Facsimile · p. 185
```markdown ۱۷۸ ضيف الله سلك الطريق على الشيخ محمد بن الطريفي وظال عمرة واشتهر ذكره له خمسة وتسعون سنة مشتمل بالذكر والعبادة والتجريد لذلك ومدة عمره ما اشتغل ببيع ولا تجارة بل شغله الذكر والعبادة دفن بالحلفاية وقبره ظاهر يزار حرف الهاء هجو بن بتول النبية وأبوه اسمه حاد حرانى انتحل مذهب الصوفية سلك الطريق على خاله الشيخ يعقوب وأرشده وهو أيضا سلك وأرشد خلقا كثيرة العدد وظهر صدقه في أولاده فانهم شيوخ الأسلام دفن بأم مواكح وقبره ظاهر يزار هججا بن عبد اللطيف ابن الشيخ حمد ولد زروق ولد بشنينات وظهرت له كرامة عجيبة بشهادة الشيخ خوجلي قال تزوج امراة في توتي اسمها زينب بنت بله وتوفي العصر وما أمكن الناس أن يخرجوا نعشه بالشرق لضيق الوقت والبحر مال القيف وبينا هم في حيرة واذا بالشمس انقلبت الى محل طلوع خينذالك مرقوا بجنازته ودفنوه بالشرق مع آبائه قيل الشيخ خوجلي شفت بعينك أو سمعت قال شفت بعيني أنا معاي الجنيات نلعب الضل نساع دون قدام المسجد في ظل العشية واذا بهم قعدوا في ظل الضحى وراء المسجد وشفت النساء تركن البكاء وزغرتنا وذاريت الفرح وزو زوجته بعده الفقيه احمد بابا أخو الفقيه أرباب الناس أكرو ا ذلك عليه فقال الفقيه أرباب ماه دو نه هجو ابن الفقيه سالم ولد الماجدى تعلم مختصر خليل على الفقيه عبد الرحمن بن بلال وبعد وفاته استكل على الفقيه ضيف الله وتخلف في المسجد للتدريس بعد أخيه الفقيه محمد توفي ودفن مع أيه وماتت نار التدريس بموته فسبحان لا انقضاء لللك حرف الواو ولد البحر اسمه محمد ابن الشيخ ابراهيم الفرضي تفقه على أخيه محمد القدال وكان ممن جمع بين العلم والعمل والزهد والعبادة جلس في حلقة أخيه القدال بعده وقام مقامه في كل شيء الا في الطلبة واجتماع الناس فصارت طلبته من الثلاثين الى الا، لعمن ```