Facsimile · p. 184
```markdown ١٧ إلى أخو الشيخ حمد النخلان وكان من الأولياء الخيار وكان سبب دخول الشيخ حمد في الطريق وذلك أن الشيخ حمد لما قدم من الطلب من شيخه محمد ولد التقار نازع أخاه الفقيه ننه في ميراث كتب بينهما تركة، وخرجا إلى النائى حتة اتبهها في الشرق بولد عشب وسبق الفقيه ننه إلى البحر منتظرا المركب والشيخ حمد جار منتظرا للمركب مثله وقعد في محل آخر وأن الشيخ ننه عنده قش جامعه في الشرق فوق البحر فجاءت عجول ترعي في القش فالتفت بيتها وشمالا فلما رأى أحدا فدع العجول من وراء البحر بالمكار ثم مديده بجانبه والشيخ حمد ينظر اليه فقال سبحان الله أني هذا الخير كله فيه وأنا ضيعت عمري في خليل فمن ذلك الوقت اشتغل بالطريق والرياضة وما سمع قال جاء أسدين ماسكات الشارب راقيات للدرود لا تقنع فين ياخارب دانته وحمدين الكارب توفي ودفن بالكسنبر بلدة شمال الكامين وعليه قبة تزار نورين ولد أبوقهجة ولد بالقوز وأمه بنت الشيخ شرف تلميذ الفيح الزين وأبوه من الخطبا ثم انتقل إلى الملني كان ممن جمع بين التقي والورع والعبادة وكان اشتغاله بالدلائل وتنبيه الأنام والقرآن في المصحف عامة ليله ونهاره أ maصليا أوقاريا اعتقدت فيه ناس أرجي وتواحيا اعتقادا جميلا وفبره بالملني ظاهر يزار أولاده صالحون منهم الفقيه سنوسي المشهور بالدين والكرم الطلبة نوا و ابن الشيخ ضوالبيت كان ملازما لتدريس القرآن في حلقة أبيه وكان مؤمنا قويا لآتا أخذه في اته لامة ولمن تلامذته الفقيه حمد بن عبدالباقي الزبداني والفقيه حسن ولد سكيرة العالم المشهور توفي ستة ست وسبعين وماية وألف كان شافعي المذهب وولده الفقيه محمد كان ممن جمع بين العلم والعمل سلك الطريق على الشيخ خوجلي وحفظ الكتاب على أبيه وقرأ خليلا على الفقيه عبد الرحمن ولد بلال توفي سنة احدي وسيتين وماية وألف في حياة أبيه وتخاف بعده ابنه الفقيه الطاهر وقام مقام أبيه في كل شيء نابری ابن الفقيه عبد الهادي ابن الشيخ محمد ولد دوليب ولد بالملفانية وحفظ الكتاب على الفقيه دفع الله وقرأ خليلًا على عمه الفقيه صغيرون في دنقلا وعلي الفقيه ( م - ۲۳ - طبقات ) ```