Sudan Archive

Open the original scan

١٧٦ رفاعة وسكن المنذرة هذا إلى بلد الدليب وعشرين جملا فخات الشيخ على نرسل لنا وحات الشيخ تاج ما زمرم وكان عطايا للظله في شفاعة فلم يقبلها نور الدين ببركته حفظ ذوقها في حته والشيخ ومن كرامة الشيخ نور يشوف خيلا را كيبن غيره من أولياء الجزيرة نعيم عبد الشركة السنة تصفين نصفا رجلا قصر ا صاحب فطلبه أن يرد اليه جمله وطار به في الهوا، وقبره ظاهر نعيم البطحائي الدين والصلاح نحيقوان رجلا فقال له الضامر تجعله نوره الدين وأعطام أربعة راحن قال والشيخ نور الدين ونصيل عليه في مكانهم قال له أسعد قال له شيئالما قال شاعره وقبلوا باينين العجیل الکبیر مسكين وجابوا جنازته ثلاثون سنة الکريمة حف الكرامة لأحد لانه قسم ولد بالكرة وكان جملا له مقيدا في خاتمة الشيخ نعيم اجمل بقيده تة الهلالية الله العركي كان على قدمه في والشيخ بدوي فکا شف عليه الشيخ في الخلاء قدام أبو دليق تنه

Text produced by OCR — report an error