Sudan Archive

Open the original scan

۱۳۴ فملأ ست خزانات من كل عزيز عجيب ونادر غريب وشاطر الدار وبذل الأموال وطالب في زمانهما كعبة محبوجة جمع المعروف وما أشبه أباه في تجار على وهو بابنه عدي قال فيه القائل بأيه أقتدي عدي في الكرم ومن يشابه أباه فما ظلم ولدستة واحد وعشرين بعدالمائة والألف وتوفي سنة سبع وسبعين بعدالمائة والألف ومن مجاهدته على مسمعته من لفظه أنه ورد الصلاة الأدمية خمسين ألف مرة كل يوم مدة سنة وبعد ذلك لازما كل يوم اثني عشر ألفا بالنهار وبالليل الجلالة الكريمة مائة ألف والدليل مرتين قراءة معتدلة الصباح مرة والعشية مرة ومن كراماته على مسمعته من لفظه ورأيته بخطه رأي رب العزة جل جلاله وتقدس كاله في المنام فقال له يا عبدي جعلتك تابعا للأنبياء والمرسلين وجعلتك عزيزا في الدنيا والآخرة ورأي النبي صلي الله عليه وسلم في المنام فقال له محبني تخللت فيك تخال العود الأخضر بالماء ومرة قال له أنت في ضهري والذين في ضهرك في ضهري عليهم أمان الله في الدنيا والآخرة ومن أخذ عليه فنون العلم من الأعيان عبد الله بن صابون وحمادبن الغوية والفقيه على الشافعي والفقيه هارون ولد أبو حيي والفقيه فرح بن تكتوك والفقيه أبو زيد ابن الفقيه عبد القادر ابن الشيخ إدريس والفقيه أر باب الحسن ونحوهم كثير عبد الله بن صابون هو مملوك لامرأة من ناس القليح حفظ الكتاب ولازم الفقيه عمار أخذ عليه أكثر فنونه وبرع في النحو والصرف واللغة والمعاني والبيان والبدبح وعلم العروض كان شاعرا ماهرا وصانعا جلا بالخط الذي لا يضع مثلها الأرواح وعمله كل ليلة يقرأ ثلث القرآن وعملأ الأسئلة التي هي في القرية جميعها نحو عشرة مساجد أو تزيد وعمله بالنهار يحضر درس العلم عند شيخته ويدرس غيره وعامه نهاره إما أن يكتب الكتب احتسابا لله أو يحيط المطبوع أوالمجز أو يسجل الكتب وكل ذلك احتسابا لله تعالى وأنـ ـه حرب لم يزوج وأعطاه شيخته ابنته أم ناس سنون فامتنع وقال العبد ما يأخذ سيدته وقال الفقيه ما وجدت لها كفوا غيره قال الله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم على ولد الشافعي قرأ المنهاج على الفقيه عمار وقرأ عليه كتب العربية وسلك الطريق على الشيخ دفع الله العركي كان شاعرا ماهرا وله قصايد في مدح النبي صلي الله عليه وسلم على ذاته الشريفة وكذلك في مشايخه كان من جمع بين العلم والعمل وكانت

Text produced by OCR — report an error