Facsimile · p. 142
۳۵ ودرس خلايق لا يحصى لهم عدد كان رحمه الله تعالى كريما سخيا حيا فيه نقابة للطلبة خداما لا شياخة في حياتهم وذرايهم، وبعد وفاتهم عبد له الشيخ حمد النخلان بالتدريس في حال صبره وذلك أنه زاره مع شيخه الفقيه شكر الله فنال له يا فقيه شكر الله ا أولاد الخلفابة وأنت حي أبو عيننا حمر هذا معك وبعدك في مسجدك فكان الأمر كما قال فإن الفقيه عبد الدافع اقرأ في المسجد نحو اثني عشر سنة في حياة الفقيه شكر الله وبعده سنا واربعين سنة ومدة تدريسه ثمان وخمسين سنة وهذه المدة لم يبلغها مدرس قبله الا عبدا ماجد ولد حمد بلغ تدريسه خمسين سنة والفقيه الزين ولد صبرون وكان كثير الأسفار في مياته وصالح المسلمين طلبته في غيبته وحضوره واحد توفي رحمه الله تعالى بستائر ثم نقل إلى المحلية وقبره ظاهر يزار عبد الرحمن بن الشيخ صالح إن النقأ أول أمره انتحل مذهب الصفة (۱) مسكنه الفجيحة هي وسلك طريق القوم على آيه ورضه وأدخل الخلوات فلما انتهي في السلوك وبلغ مقام بهجة فوز العلم بهات الرجال اشتغل بقراءة العلوم الظاهرة وتحصيل كتبها وبذل المال على المعلمين والكتاب شندي أرض الأبواب لها وسبب اشتغاله بالعلوم أنه رأي جده في المنام طايرا بين السماء والأرض وأبوه والله أعلم وراموه، أبشاره، واشاروا عليه بالزن، وفل في الأ. رض فقص رؤياه علي الشريف عبد الله فقال له أشاروا عليك بالاشتغال بظاهر العلم قال شاعره يا عبد الرحمن جيت لي أبوك يا أبو قنا بالنور مشبوك الر با ك بايدوا المسروك الخلااك بحرا يردووك والهادي تلميذ الفقيه محمد بن مدني وأعطاه من ال فقط اما على الفقيه عبد اللطيف مسكنه الفجيحة (۱) تم عن الفقيه علي بن أرباب وأعطاهما عظا على الفقيه اسماعيل ابن الفقيه الزين فقيه عبد الهاقي تلميذ الحاج محمد بن عدلان ثم قرأ ابن عطاء الله على الفقيه عبد القادر ابن مصطني ثم قرأ كتب التجويذ على الفقيه ولد قرقبة تلميذ الفقيه حدبن مدلو، اباطة، قلاي، بجد بين الناس، لا، ويقول فيه أنه فريد زمانه ثم أحضر النسأح، الذين في البلد وأرسل الى الكتب الغريبة المفيدة فنفلوها له بعضهم، زوجاتهم وأولادهم شايل جميع أحالهم ومع ذلك فلم الحجاز وأرسل إلى مصر والحجاز في طلب الكتب