Sudan Archive

Open the original scan

۱۳۷ وكانت أشعاره مطربة وحاذقة ومنعشة للقلوب واذا سمع غيره ينشد شعره يبكي و يطير في الهواء وقد شوهد ذلك مرارا وقبره بسنار ظاهر يزار عبد النور بن أبيض وأبوه أبيض رجل مشرقى جاء به الشيخ عبدالله العركي من بلاد الشرق وعبد النور ابنه هذا سلك الطريق علي الشيخ محمد ولد داوود الأغر وكان شاعرا ماهرا يمدح الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ويمدح شيوخه العركيين دفن بأبي حراز مع شيوخه علي بن برى أمه امهاني بنت الولي علي بن قنديل الصاردي الأغر ومحجل كان ممن جمع بين العلم والعمل والتصوف نبذة في مدح العارفين له قد أجمعت الأمة علي فضله ودينه قال الفقيه صغيرون الشقلاوي صاحبت الشيخ ادريس وحسن ولد حسونه وعبد الرازق وباسبار فما وجدت فيهم اجابة أسرع من هذا الولد يعني علي ابن بري وقال الحاج ابراهيم علي أخوي فعل ثلاثة أنا ندمت لعدم فعلها مثله الأولي نحن نفراً عند صغيرون قال يا أولاد بري ما عند كم كسرة خميرة قلت عندي فقال هاتها فلمحتها بلبن وأعطيتها له قال موصها فان أخوالي أولاد جابر يحبون الموص فلما مصتها ناولتها له فشرب منها وأعطانا فضلانه أنا أعطيتها عنزي وعلي أخي شربها وزرنا الشيخ دفع الله العركي فوجدنا حفرة وضويه ملانة ماء علي أخي شرب منها وأنا امتنعت وزرنا الشيخ هجوا وقدامه بقعة كبيرة قال لنا حواره ياناس السافل ما اقل أدبكم سلام الشيخ إياه كذا فقال له علي أخي كيف هو قال الأنسان يحبوا حتي يصله فان عليا أخي حب البقعة كلها حتي وصل الي الشيخ وأنا امتنعت قال الشيخ هجوا هذا الولد الله ملكه رشده فهو من ملوك الجنة وقال الشيخ حسن لما بلغه موته امانه يا الصوارده مامات لكم ولد وقف علي الباب وقال الحاج ابراهيم حفظنا الكتاب علي الشيخ باسبار سلس الصواردة ما انقطع منا وقرأنا خليلا علي الشيخ صغيرون والقايد علي أبو شعر وسلكنا الطريق علي ولد داوود ما انقطع منا وعلي أخي خدم تربالا في حفير الشيخ حسن أم قتيطير سنة وبعدها دخل خلوة ملك فجاءه ملوك الجان السبعة بالطاعة والانقياد وجابو له ككرا من ذهب وسوط عنج فجاءه الشيخ حسن وقال له امرق فلماخرج أعطاه جنيا أعرج وقال له هذا يقضي لك حاجتك فخرج غضبان وقال للشيخ حسن لا حاجة لي به وتدلي الي البحر فلما دخل الجزيرة نسري وجد شيخ الدانياب سليمان و لد مرنات خم الجزيرة وهو راكب جملا والجني يمشي بقفاه ماه ( م - ١٨ - طبقات )

Text produced by OCR — report an error