و :َعَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَال« َتَخْرُجُ ر ايَةٌ سَوْدَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ أُخْرَى
سَوْدَاءُ، قَالَنِسُيُمْ سُودٌ، وَثِيَابُيُمْ بِيضٌ، عَمَى ُمُقَدِّمَتِيِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَو ِشُعَيْبُ بْنُ صَالِح ٍبْنِ شُعَيْب
ِمِنْ تَمِيمٍ، يَيْزِمُونَ أَصْحَابَ السُّفْيَان،ُيِّ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، يُوَطِّئُ لِمْمَيْدِيِّ سُمْطَانَو .. ». الفتن
.لنعيم بن حماد
و :َعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَال« َيَخْرُجُ شَابٌّ مِنْ بَنِي ىَاشِمٍ بِكَفِّوِ الْيُمْنَى خَالٌ مِنْ خُرَاسَانَ بِرَايَاتٍ سُودٍ بَيْن
ِيَدَيْو ُشُعَيْب ٍبْنُ صَالِح ُ، يُقَاتِل ْأَصْحَابَ السُّفْيَانِيِّ فَيَيْزِمُيُم» .الفتن لنعيم بن حماد
و :َعَنْ عَمِيٍّ، قَال« تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ تُقَاتِلُ السُّفْيَانِيَّ، فِييِمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي ىَاشِمٍ، فِي كَتِفِوِ الْيُسْرَى
ٌخَالٌ، وَعَمَى مُقَدِّمَتِوِ رَجُل مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُدْعَى ٍشُعَيْبَ بْنَ صَالِح ُ، فَيَيْزِمُ أَصْحَابَو» الفتن لنعيم بن
.حماد
و :َعَنْ عَمِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ َّللاَُّ عَنْوُ قَال« إِذَا خَرَجَتْ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ إِلَى الْكُوفَةِ، بَعَثَ فِي
َطَمَبِ أَىْلِ خُرَاسَانَ، وَي ،ِّخْرُجُ أَىْلُ خُرَاسَانَ فِي طَمَبِ الْمَيْدِي ٍفَيَمْتَقِي ىُوَ وَالْيَاشِمِيُّ بِرَايَاتٍ سُود
ِعَمَى مُقَدِّمَتِو ٍشُعَيْب ُ بْن ُ صَالِح ْ، فَيَمْتَقِي ىُو َ وَأَصْحَاب ُ السُّفْيَانِي ِّ بِبَاب ِ إِصْطَخْرَ، فَتَكُون ُ بَيْنَيُم
ْمَمْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، فَتَظ َّيَرُ الرَّايَاتُ السُّودُ، وَتَيْرُبُ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَمَنَّى النَّاسُ الْمَيْدِي
ُوَيَطْمُبُونَو» .الفتن لنعيم بن حماد
و:َعَنْ عَمِيٍّ، رَضِيَ َّللاَُّ عَنْوُ قَال « يَمْتَقِي السُّفْيَانِيُّ وَالرَّايَاتُ السُّودُ، فِييِمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي ىَاشِمٍ، فِي
ٌكَفِّوِ الْيُسْرَى خَالٌ، وَعَمَى مُقَدِّمَتِوِ رَجُل ُمِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَو ٍشُعَيْبُ بْنُ صَالِح ،َبِبَابِ إِصْطَخْر
ِفَتَكُون ُ بَيْنَيُم ْ مَمْحَمَة ٌ عَظ يمَةٌ، فَتَظْيَر ُ الرَّايَات ُ السُّودُ، وَتَيْرُب ُ خَيْل ُ السُّفْيَانِيِّ، فَعِنْد َ ذَلِك َ يَتَمَنَّى
ُالنَّاسُ الْمَيْدِيَّ وَيَطْمُبُونَو» .الفتن لنعيم بن حماد
و:َعَنْ عَمِيٍّ، رَضِيَ َّللاَُّ عَنْوُ قَال « ْإِذَا ىَزَمَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ خَيْلَ السُّف يَانِيِّ الَّتِي فِييَا ُشُعَيْبُ بْن
ٍصَالِح ُ، تَمَنِّي النَّاسُ الْمَيْدِيَّ، فَيَطْمُبُونَو ،َفَيَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ وَمَعَوُ رَايَةُ النَّبِيِّ صَمَّى هللاُ عَمَيْوِ وَسَمَّم
ْفَيُصَمِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَئِسَ النَّاسُ مِنْ خُرُوجِوِ لَمَا طَالَ عَمَيْيِمْ مِنَ الْبَالَءِ، فَإِذَا فَرَغَ مِن ِ صَالَتِو
َّانْصَرَفَ، فَقَالَ: أَيُّيَا الن اسُ، أَلَحَّ الْبَالَءُ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَمَّى هللاُ عَمَيْوِ وَسَمَّمَ، وبِأىْلِ بَيْتِوِ خَاصَّةً قُيِرْنَا
وَبُغِيَ عَمَيْنَا .» .الفتن لنعيم بن حماد
و :َعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ َّللاَِّ صَمَّى هللاُ عَمَيْوِ وَسَمَّم« ،... ِإِذَا خَرَجَت َالسُّودَانُ طَمَبَتِ الْعَرَب
ِيَنْكَشِفُونَ حَتَّى يَمْحَقُوا بِبَطْنِ األَْرْض- ِّأَوْ قَالَ: بِبَطْنِ األُْرْدُن- ُّفَبَيْنَمَا ىُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ السُّفْيَانِي
َفِي سِتِّينَ وَثَالَثِمِائَةِ رَاكِبٍ حَتَّى يَأْتِيَ دِمَشْقَ، فَالَ يَأْتِي عَم َيْوِ شَيْرٌ حَتَّى يُبَايِعَوُ مِنْ كَمْبٍ ثَالَثُون
َأَلْفًا، فَيَبْعَثُ جَيْشًا إِلَى الْعِرَاقِ، فَيُقْتَلُ بِالزَّوْرَاءِ مِائَةُ أَلْفٍ، وَيَنْحَدِرُونَ إِلَى الْكُوفَةِ فَي َنْيَبُونَيَا، فَعِنْد
ذَلِكَ تَخْرُجُ دَابَّةٌ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقُودُىَا :ُرَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَو ٍشُعَيْبُ بْنُ صَالِح فَيَسْتَنْقِذُ مَا فِي
... ،ْأَيْدِييِمْ مِنْ سَبْي أَىْلِ الْكُوفَةِ وَيَقْتُمُيُم .» .السنن الواردة في الفتن ألبي عمرو الداني