Sudan Archive

Open the original scan

٦٨ أن كتابه أقدس من التوراة والإنجيل اللذين أطلق عليهما الكتاب المقدس ، ومن القرآن الذي يقدسه المسلمون ، وزعم أنه قد بشر به الأنبياء من قبل كما بشر المسيح بمحمد وأنه له تعاليم خاصة لا يبوح بها إلا لمن قدر عليها من الخاصة كما كان لنبي محمد تعاليم خاصة لم يبح بها إلا لعلي ، وباح على بها الخاصته حتى وصلت إلى الأئمة ، وأن رسالته نسخت رسالة « الباب » ، ولكنه اتفق معه على معنى الإنسانية والدعوة إليها ، وقال أيضاً : إن خير الناس من جعل العالم كله وطناً له ، وروى العقائد القديمة " بالضيق والجمود وبث فكرته في العالم كله وأرسل الدعوة إلى الملوك والأمراء ورؤساء الجمهوريات ، وإلى الشعوب من طرق مختلفة وكان له تنبؤات صح بعضها ، من ذلك ما تنبأ به من سقوط نابليون الثالث قبل سقوطه بأربع سنوات وكان يرى إلى أن تكون ديانته كتعاليمه إنسانية عامة كما كان يرى أيضاً إلى أن تكون للعالم لغة واحدة تكون إما من لغة عالمية موجودة ، أو من لغة كالإسبيرنتو ، وكان أيضاً يرى المساواة وأنه نزلت عليه سورة تسمى سورة الملوك ، أنب فيها سلطان تركيا لأنه فرق بين حقوق شعبه وجعل لبعضهم على بعض امتيازات ، وكان يرى

Text produced by OCR — report an error