Facsimile · p. 35
۳۱ وأنشأ الشيعيون القصائد في مدح هذا المهدى وسموه صاحب الزمان وكان ممن مدحه بهاء الدين العاملى فقال فيه قصيدة مطلعها : سرى البرق من نجد فجدد تذكاري عهوداً بعزي والعذيب وذى قار ويقول فيها : هو العروة الوثقى الذي من بديله تمسك لا يخشى عظام أوزار إمام هدى لاذ الزمان بظله وألت إليه الدهر مقود خوار ومقتدر – لوكلف الصم نطقها بأجدارها فاهمت إليه بأجدار علوم الورى في جنب أبحر علمه كنزة كف أو كخمسة منقار فلو زار أفلاطون أعتاب قدسه ولم يعشه عنها سوابع أنوار رأى حكمة قدسية لا يثوب بها شوائب أنظار وأدناس أفكار. يلبراقها كل العوالم أشرقت لملامح في الكونين من نورها الساري ..................... إلخ وقد شرح القصيدة في آخر كتابه الكشكول ..................... وقد أحاطوا الفكرة بفكرة أخرى وهي فكرة قدرة المهدى على الإخبار بالغيب والتنبؤ بالأحداث ، وهذا باب عظيم من