Facsimile · p. 27
۲۳ يج للد لم يذنب ، وما إبليس والشياطين ، وما يأجوج وماجوج ، وما شجرة الزقوم ، ومادابة الأرض ، ومالخمس الكمس ، وما معنى فواتح السور مثل لم ، المص ، إلخ ؟ . . فإذا اطمأن الداعى إلى المدعو قال له : لا تعجل فإن دين الله أعلى وأجل من أن يبادل لغير أهله ، وإن من هداه الله من اعتقد بالأئمة واستنى من علمهم ، ثم ينقله نقلة أخرى بقوله : « إن الله رتب الأئمة واحداً بعد واحد فأولهم على ثم الحسين ثم على بن الحسين الملقب بزين العابدين ثم محمد بن على ثم جعفر الصادق » . ثم ينقله نقلة أخرى من ترتيب الأنبياء وترتيب الأئمة ورثة الأنبياء ، ثم نقلة إلى تقرير أنه لا بد لكل إمام من جماعة ينصرونه متفرقين في جميع الأرض عددهم اثنا عشر رجلا ، ثم يتدرج بعد ذلك في التعليم إلى الدرجة التاسعة وهي الأخيرة بأن يأخذ على الأتباع العهد بأداء الأمانة على ألا يظهروا شيئاً وأن يمنع الأئمة مما يمنع منه نفسه ، وإن خالف شيئاً من ذلك فهو بريء من الله . ويظهر أن هذه هي التعاليم الدينية ، أما التعاليم السياسية من العمل على قلب الدولة الزمنية وإقامة الثورات ووسائلها ، فآصرة على خاصة نخاصة من الرؤساء ، وبذلك نظموا أنفسهم تنظيما