Sudan Archive

OriginalTranslate

```markdown ۱۱ هو وأصحابه يقيمون في جبل رضوى ، وهو في الحجاز على سبع مراحل من المدينة ، وأنه وأصحابه أحياء يرزقون ، وعنده عينان نضختان تجريان عسلا وماء ، لأنه يرجع إلى الدنيا فيماؤها عدلا . ومن هنا لبست الكلمة معانى أخرى ، فمن جهة التصقت بالشيعة وهم الذين استخدموها على هذا المعنى في الأيام المقبلة ، ومن جهة أخرى أضيفت إلى كلمة المهدى كلمة المنتظر فزوتها وأصبح يقال دائماً : « المهدى المنتظر » . وكان هذا سبباً في أن الشيعة إذا أحفروا إمامهم عن عين الأمويين والعباسيين خوفاً من قتله لم يقولوا بموته ، ولكنهم كانوا يقولون عليه : « مهدي منتظر ، يرجع إذا جاء ميعاد خروجه المقدر فيخرج الناس معه ويزيل المظالم ، ويحقق العدل » . وكان كثير عزة الشاعر المشهور يعتقد هذه العقيدة . وليس هنا كبير رابطة بين شعره الجيد في عزة وضعف عقله في عقيدته . فقال : وسط لا يا أوق الموت حتى يقود الخيل يقدهما اللواء تغيب لا يرى فيهم زماناً برضوى عنده عسل وماء ```

Text produced by OCR — report an error