Sudan Archive

Open the original scan

بدؤه الدعوة واستجاب عدد منالناس لابن السنوسي بعد أن شرع في إلقاء الدروس يمكة فالتفوا حوله وصاروا له هريدين واتباعا . وقد اثرت إقامته الطويلة فى مكة على جوانب كثيرة في تفكيره ووحجبت اتجاهه الإصلاحي الوجمة التى سار علمها.

قبناك فى مكة أخى كفايته على العلماء وتعرف على مختلف الاتحاهات الفكرية » كا التقى أيضاً بوفود المجيجج القادمين من مختلف 2والتقى بأستاذه ان ادريس » اقطار العال الاسلامى فتعرف منبم على احوال المسامين وزاد فبم) المحيج تربة 7لل_داء الدى بار قمهم . وقد كانت هذه امو خصة يستطيع ارد يبذر قببما دعوته ويمختار متها من وصطلح معاونته . وه لا ماحدث الفعل حصرث استحاب له عدد من امل طرايلس الغرب والححاز . واصبحت زاوية الى قببس مر كرا لأولئك المريدين .

ولا ندري إن كان قد بنى زاوية غيرها في تلك الفترة في الححاز ولو اننا رجمم انه لى يفعل » وان الزوايا الاخرى بنيت في فترة إقامته التالية . وكان أوائْ ك المريدوت يتعددوت ف الزاوية وبدرسون العام . وهذا ما رسي ابن السنوسي هم أول الامر» ثم حدث عنده تطور مبم في تفكيره توضحه القصة التى يحمكمها شكرى فق معرض حدثثه عن أسساب مغادرة ابن السنوسى لمكة وهى ١و‏ اته كان من بين الذين اجتعموا حول عده سعبير من أهل طرابلس الغرب , وقد وحدك السند أن يطلب منبم الإكثار من العبادة والتقشسف والصوم على أمسل أن يؤدى ذلك إلى تنقمة نفوسهم وصفااء حى إذا عحز ضعاف الارادة عن سلوك هذا السبيل الصارم اتصرفوا إلى شأنهع واستطاع أهل زاوية الي قبيس أن يتفرغوا للدرس والعمادة ٠‏ ومع هذا ققد ظل بكثر ع دد هؤٌ لاء المتحمسين للطريقة حتى حدث ذات هرة عندما كاد «شسرف بعضهم على الحلاك من كثرة الصوم مدة طويلة ان ذهب أحدم إلى قبر الرسول الكريم (ص) يشككو ما وصل النه وبرجو الرشد والهداية » فشهد السيد السئوسي يعد ذلك الني الكرم (ص) في روا يطلب المه ان يعمل هؤلاء الاقساع وآلمر يدون ق يثاء بوت العيادة ب ال د

Text produced by OCR — report an error