Facsimile · p. 69
اضطر سمه السسد ابن ادريس إغادرة مكة ف هذا 6النباية إلى صمما العسير '١' ولمس لددنا ما بفصلهذه الاسساب ويدين اذا اشتدت سلطات مكة وهي في ذلك الوقت شريضة تحت المم عليه » او ما هي -العسكري المصري نقاط الخلاف بمنه وبين عاماء مكة التى جعلتهم يعدوته ممتدعا . ولو انها نظن أن ارتحاله إلى ديما دلل على حسن الصلة بمنه ودين الوهاببين . ولكنا لا ندري نوعمة هذه الصلة . كنا لاددري بالضبط متى كانت مغادرته لمكة » ونرجح انها كانت قمل ثلاث سئوات من وفاته . وقد زعم بعض المؤرخين ان تاسديه ابن السنومي والمبرغنى ساقرا معه » ''' ولكنا نرجح انه سافر متفرداً . أما ابن السنوسي فقد «تبع استاذه إلى صسا واقام معه هناك حتى وفاته»''' وكان ابن ادريس قد ترك ابنه قبل سفره في رعاية ابن السنوسي » قاما مرض اين .)2'دريس سافر أبن الستوسي مع الولد ليزوراه ' زوأجه الثاني وفى فترة اقامته الاولى فى الححاز تزوج اين السنوسى زوحته الثاتية السيدة خدحة الحرشية .'*! وقد قسام بتزوحه استاذه ابن ادريس الذي رآه بعش عزيا منذ طلاقه [ز وحته الاولى. وكاندت السندة خديبحة تخصف بالثقوى والدلاح . وقد قامت بدورها نحو زوجها فبيأت اسباب الراحة له ورافقته ف رحلاته » ورضمت باسلوبي حماته الصعب الدى يتصف بالانتقال المستمر والعمل الشاقى . وفد توفيت في الجغبوب بعد وفاة ابن السنوسي محوالي ه 555شرن سنة أي حوالق ١ .
؟ء 90شكطرى ص -١ ٠ 58المبي ص -؟ شكري ص الاء + ع هذا ما قاله الملك ادريس عن سيب لحوى ابن السترسي باستاده ٠ وه 4الاشهب ص ١١ . حديث اللكُ ' لا