Facsimile · p. 71
والزوايا فصدع السمد بما أمر به وتقرر أن بغادر هؤلاء لإذشاء الزوايا في الملدان ١١. فالقصة 2الاخرى» كما قرر السسد نفسه أن يعود إلى برقة هذا الغرض نفسه توضح تطوراً كبيراً في فبمه للاستفادة من الجبد البشري في المناء » وفي توسم مغهوم العبادة عنده . اذ دظبر منها أن اتماهه فى الإص لاح كان اول الامر مقتصراً على التكلف بالعمادة والتدريس والتغالي في الصوفية» ثم حدث التطور عندما لمس بنفسه عدم استطاعة كل فرد سلوك تلك الطريق» وريما ايضا لمس قلة حدوى ذلك.ولا بد انه فكر طويلاً قبل أن يرى تلك الرؤياءوتبين أن الاغعراق فى العمادة اذا استنفد حيد الفرد لن ينتج بناء» كا أن العسادة معناها الواسع تشمل كل خير يفعله الفرد » لذلك عمل على ان يستفيد من جمد اثباعه فيا فيه خيرم وخير جتمعهم عن طرنق يئاء الزوانا والمساجد والعمل في سسيل نشر الاسلام واقاهة مجتمم اسلامي . وقد عبرت الرؤيا عن ذلك كله .
أسباب مغادرنه للحجاز م تطل اقامة ابن السنومى ف الحجاز بعد تأسيس زاوية ابي قبيس » وقد تضافرت عدة اسساب دفعته لمفادرته . من آاحمة توق فى «١ صما العسير » استاذه احمد بن اه ). ومن تاحمة أخريى نحد | كثر من وأحل 7ادريس (ث*زهة من مور خى السنوسية نذكرون أن نجماحه فى دعوته حرك ضده عداوة شيو مككة وعامايءً ا » الدين كانوا متضابقين لخحالفته اياهم وقوله بالاقتصار على اتباع الكتاب والسئة » ويضف شكري « وكان ممااخاف السلطات الحكومية أن السمد ظل يتصل بأبناء استاذه ابن ادريس فى صببا وهي أرض وهابمة» وكان العداء مستحكا بان الحكومة العثانئة والاشراق بمكة وبين الوهايين '''».
وهمذ! يعنى وجود أساب سساسمة غادرته . وعلى أية حال فإن الجو في مكة شجعه على الاستجابة لدعوة مر يديه من أهالي المغرب ازيارة بلادهم > كما تجهه +٠8 ص ١.-يركش ١ * . شكريى ص ١ -