Facsimile · p. 68
ولا يلسث ابن السنوسي طويلاً بعد ذلك حتى يمني أول زاوية له فى الحجاز على جمل الى قبديس بمكة اء #المكرمة. وقد اختلف المؤرخون حول ما اذا كان الزاوية قد تم فى حاة او بعد وفاة ابن ادريس. فأما شكري فمقول ١ انه يناها حوالي ثم ؤ وحسب .2 ))49 بعد وفقاة استاده ( حوالى ه م١ أو ١861١ قول إحمد الشريف فان احمد بن ادريس كان حماً فى تلك السئة. لدلك عمل نحن إلىالقول بأنه بناها ى حماة استادذه وهذا ما بقوله المستاني . ويتضح من كلام أن ابن السنوسى اشر الدعوة -أحجمد بن ادريس الدي نقلء احمد الشريف في حياقه .
وبدأ ابن السنومى في تلك الفترة بإلقاء الدروس في مكة وتعلم من «جتمع حوله من المريدين وطلاب العم. ولا نستطبع القول بان نظام الزوايا الذي طبقه ابن السنوسى فما بعد كان واضحا فى ذهنه عندما بدأ الدعوة » وان تفاصيل اهداقه ووسائل كانت مستية عنده . ولكن من الملؤكد أن مل طريقته كان واضحا» وما الشروع في بئاء اول زاوية إلا نتدحة هذا الوضوح . ويعتير المؤرخون زاوية الى قبيس اول الزوايا التى اسسبا ابن السنومسي ونحن نؤيد -هذا الاعتمار بالرغم من أن ابن السنوسي بنى قبلها كما حداث الملك ادريس زاوية عند اولاه نايل فيحنوب شرق قسطنطينة » وذلك لآن زاوية أولاد تايل / تكن للقمام بالدعوة السنوسية ما دامت الدعوة لم تككن استمانت في فكره يما جاء تأسيس زاوية الى قبيس بعد اعتزامه القيام بالدءوة .
وبعد أن قضى ايبن السنوسى سنوات مع استاذه ابن ادريس حدث ما اكره ان ادريس على الارتحال من الحداز , و وكان سدبا الار تحال ها لقمه ابنادر دس من عدف السلطات الحكوسة © ومعارمة عاماء مكة الدين صاروا نقدون الس.د على اعشبار انه كات لا فق ق منرححه ودرسه ضمع هأ اعتاد عله هر لاء العاماء من ازمان طوبلة حتى صاروا يعدوذه مبتدعاً ثم اتقلب نقدهم إلى اضطهاد لك 1