Facsimile · p. 67
السسطامي يتمنى أن يكون مثل احدهم؛ واني لا احب لك ان تكون دوتهم بل احب ان تكون اعلاهم ». ''' ولا نستطيم ان نو كد صحة هذا الكتاب بل لعلنا نمل إلى الشك في صحته لانه يدل على أن اين السنوسي والميرغني م مجمتمعا عند احمد بن ادريس بينا كلام احمد الشريف يدل على انها اجتمعا في الدراسة عله . ولكن هذا لا يعني ان موضوع الكتاب غير صحمح لاننا نعرف حب ابن ادريس لتاميذه ابن السنوسي . فان صح موضوعه قانئا نرجح انه أرسل في آخر ايام ابن ادريس لانه يتحدث عن جم _اعة اللمغارية ولم يصمح لابن السنوسي جماعة إلا دعد سنوات من إقامته فى الححاز . أما حديث احمد الشريف السابى فانه يبدل على منزلة ابن السنوسي العظيمة عند ابن أدريس » كبا بدل على انه كان يوجد من التلاميذ من يضيى بهذه المازلة» كذلك يبينأن ابن ادريس اذن لتاسذه ابن السنوسي للدعوة إلى الله بعد ان تسنت له مقدرته العظممة . هذا وقد روى احمد الشريف عن عمه المبدي قوله « أن اين السنومى وابن ادريس من عمد الحضرة المتصلة بالنسوة وقد اتحد حالما » . (؟) اخذ ابن السنوسي عن أستاده عددأ من الطرق الصوفية ؛ ودرس عليه الحديث والسنة» واستعان به في الارتفاع والعلو. ويبدو أنه بعد أن استراحت نفس ابن السئوسي لما حصل من العم بدأ يفكر في ضرورة الدعوة للاصلاح ونشر افكاره في مكة . ذلك ان طسعته كانت طبيعة فرد من النخمة لا برتاح إلا بمحاولة الاصلاح. وهو عندما سلك طريق الصوفية لم يقصد الراحة الفردية والانعزال بل قصد التزود بالقوة للقيام بالإصلاح . لذلك نرى ابن السئوسي بعد فترة من إقامته مع استاذه يأخذ الاذن من ابن ادريس لإعطاء العبود وتلقين الذكر'"". فأذن له وامره «أن ندل الخلق على الله 47.2وحذب الطانين إلى الله .
المسيتاى دائرة المعارف مادة سنوسي المحش العاشر ١ -البستافي دائرة المعارف مادة سنوسي المجلد العاشر # + احمد الشير دفي الاثوار صم".
ننس ه نيا لم