Facsimile · p. 66
الاخوان رما ودكون هناك من لا دمحصه دلك فقول (ر) شمن شاء فلمؤمن وعن شاء فلسكفر . وقال (ر) مخاطبا الاخوان : واما ولدنا السسد مد بن السنوسي فنحن آمرذه أن ندل الخلق على الله ويحذب الطالبين إلى الله . اناكم ثم ايا كم من كل ما يقطعكم عن صحيته فانه النائب عنذا قد اختاره الل لدلك > وقد يقوم به غيره فلم نر من فمه المصلحة إلا هو :1طلب منا مراراً أن َ مل ذلك ولو عل الذناس منزلنه وعلو مقامه عند الله لتزاحموا علىيابه ليروا وحبه فانه قلمل رجاله فى زماننا هذا والناس حادلون قدره ويؤذونه فايا كم ثم ايا كم مز إذايته فإن من آذاه اخذ من حمث ١ بشعر و مخاف عليه مز سج م اللاعة والعاذ ياش ومن تكلم فه فقد تكلم فنا وين آذانا فقد آذى رسول الله ( ص ) ومن آذى رسول الله (ص) فقد اذى الل ونحن رفعنا نظرنا ظاهر أ واطناً عن كل من تعرض له بسوء ولا دمد من اصحاينا ومخوض فى تحر هواه كمف شاء . ونحن ما أكمناه ل هام امحع ل لآم هما فلم يكن أيه عر ض لطاب دسا 293حت أوّ امه الله ورسو أه ولا طلب حاه؛:'١' هده العلاقة 0وقد نود المستانى القوية نبا وذ كر أن ابن ادريس كات بحل ابن السدوسي ويثنى عليه أطدب الثناء . واورد للدلالة على ذلك نص -وهو برويه عنهم -كتاب رع أن اه ل السودان محفظرنه والكداب من الشمخ ابن أدر بس الى مد عئان المر عني تأمسلمه م أر سله عند هأ بلغه أن المرغنى صار له اتباع كثيرون وانه جعل علممم من يجبي منهم اغدار كل سنة فأراد ابن ادريس أن بعظه . وممئا من الكتاب مقطم يتحدث عن دضرة الى بلا وسائط حت أن كل وأحد منبم جمع كتاباً قيما فتح الله به علمهم من البشائر والمكاشفات حتى ان بعضا من اكابر المتقدمين كألي يزيد ١ أححمد الشر يف : الانوار ص لمر" ء - 56