Facsimile · p. 48
جامع القرويين . ولقد بق اهتامه بالجانب 'لفقبي حتى آخرحياته» واستمر معتبرأ نفسه مالكى المذهب ولو انه اجتبد فمه وخخالف المالكمة في عدد من المسائل وسشحث هذا بالتفصل فما بعد .
خط هذان الخطان معا فى شخصية ابن السنومي فكان ذلك ما حقق التوازت فببا » فلم يغل في صوفيته وم يغرق في شطحاتها كا انه لم يغل ولم يقف عند الحروف الفقبمة ولم يتحمد في قبم احكامها يل زاوج بين دراستيه واتجاهه فأكسب صوفيته طابع السئة ولمها محدود الشرع واكسب فقبه طابع الروحمة المتألقة .
اما الخط الثالث فكان اهتامه بالحركات الساسة او ما يمكن وصفه بالعمل لاصلاح الاوضاع اللحتلة والوقوف في وجه الحكام عند انحرافهم » والوقوف معهم لتحقيق الاصلاح وتنظم تكتل شعى يستد هذه المطالة ويعززها . ولقد برز هذا الاهتام عند اين السنومي في المرحلة الاولى من حماته إبان سكناه في مستغائم نتئجة اوضاع الحم الحتلة» ثم زاد هذا الاهتام في فاس التى تميزت عن مستغائم بكونها عاصمة دولة ومركزاً لإشعاع العم ونثسر الوعي. ولا شك في ان عيش ابن السنومي وسط جوها دارساً على عاماا الدين كان يتمتم ١ كثرهم ينفود عظم بين عامة الناس وبمبابة قوية امام السلطان © أثر على شخصيته واكثر من اهتامه بالعمل فى المجالات العامة . والاخبار المتفرقة القلملة الى اوردها مؤرخو السئوسة عن تلك الفقرة تدلل على وجود هذا الاتجاء لديه . ' قيامه بالتدر يس وبعد ان قضى ابن السنومي مدة من فترة بقائه في فاس يتلقى الملمى تمول الى الندريس يعد ان اجازه اساتذته في محتلف العلوم التى درسها . ولا ندري م ليث بالضبط قبل أن تصبح مدرسا» وذلك لآن من أرخوا للسنوسية لم يذ كروا بقول 5الا القليل عن حماة ابن السنومي الاولى . وعلى اية حال فانه شكري