Facsimile · p. 47
القرآن ١٠ 2.
ونحن نرجح قول ١د شريف الذي ورد في الانوار القدسية على لسان ابن السنومي «اخذتعنه وقرأت عليه القرآن». ثم يعلق عليه احمدالسريف بقوله « واحمد التبجاني من اصحاب مجلبات الصفات توفي عام ٠١١ وعمره انون سنة وكان متمسكا بالسنة عاملاً ها رض علمها وقد حضر ابن السنومي وفاته وشعرب من ماء تغسمله » ''. وبالاضافة الى التجانية تعرفابن السنومي ابضاً على القادرية والشاذلية والجازولمة والدرقاوية والناصرية والجمسة وغيرها'" . وهكذا فانه ما يقول برنتشارد « تّ ى هناك رغماته الصوفيبة ووقع تحت تأثير النظام المفربى للصوفة» ”*. ولقد استمر اهتامه بالصوفية حت آآخر حماته وبقي خطبا بارزاً في شخصيته حى انه نظم طريقة خاصة عرفت باسمه .
هذا ومن المتوقع ان تكون الصوفية قد ساعدته على الارتفاع بنفسه والارتقاء مشاعره وزادت من دعوره ؛سوو لمته ومن استةعداده لتحمل هذه المسؤوللة .
والخط الثاني الذي رمم في شخصيته خلال تلك المرحلة هو اهتامه بالدراسة الفقببة . فقد تابع ابن السنومي في فاس دراسته للققه على المذهب المالكى .
ومعروف ان اهل الشمال الافريقى تعونت ه ذا المذهب منذ القرن الثافى للبجرة. وقد درس ابن السنوسى كتب الفقه المالى على بد اساتذته » وهو مخبرت في اللقدمة التي كتبها من اجل طلابه لكتاب الموطأ للامام مالك انه اخذ الموطأ على طريقت المغارية والمشارقة » وقد اقتصر على ذ كر اثثين من اساتذته المغارية ومضماأا جمد بن عامر المعداني » وحمد بن عمد السلام الناصري . وتلاحظ من تآلسف ابن السنومى الفقهبة سعة اطلاعه على الفقه المالى وفقه المذاهب الاخرى . وهذا ولا شك عائد لتلك الفترة الى عكف فها على الدراسة» يأخذ من العاماء ويقرأ ما يقدر على قراءته من الكنب الكثيرة التى تضمها خزائن ._0 زلدة ص ؟-١ذ 21501نآ راع. 7 ؟ د احمد الشسريف الانوار القدسة ص ا١١. شكري ص #0 ١ ١ ؤآدةه ص با" , سم بر يتتارد ص ١١1 أاسقطءع ادم 1