Facsimile · p. 49
٠ فبدأً 2و حصل على المشبخة الككبرى وعين مدرسا بالجامع الكبير بمدينة قاس'١ بذلك حماته درس داعمة » ومارس الوعظ والدعوة الى الله ه وقد افاده ذلك مراناً وهمأه لدوره الذي سيقوم به كداعبة كبير »كا جره الى مجاببة تجاربه الاولى في العمل العام ؛ حمث التقى بعامة الناس وبمحموعات الطلاب فاستقفاد من ذلك فها” لعقلمة الجماهير . وسسدو انه نحح في كسب ثقة العامة وفي توحسبهم .
كا انه من حية اخرى احتك نشحة لدخوله ذلك المدان «السلطة لمرة الاولى فى حماته . ومؤرخو السنوسة لا يوردون عن هذا الاحتكاك الا اخباراً قليلة .
فزيادة بنقل عن « رين » قوله « ويظهر انه لفت نظر امبراطور مراكش مولاى سلبان فرغب سلبان ان مخدم ابن السنومي في بلاطه » . ويضيف زيادة ه ولكن السمد السنومي رفض واثمأز من فكرة ان يككون رجل بلاط ©" .
اما بريتشارد فمقول نقلاً عن سام بن عامر و وهناك صاحب ترجمة له ترق يقول إن احد اسساب مغادرته مرا كش كان جنب الاصطدامء المتوقم هع الاطة التي انزعحت من دعوته للوحدة الاسلامسة الى كانت هدفه وخشمت ان يكون فا غايات وعرام سماسية »'". ونفصل شكري في هذه النقطة حمث يقول : ه وفى اثناء اقامته بفاس ظهر فضل السمد واقبل عليه تلامبذه وتال شهرة علسة عظممة . ولما كان حمه لمنفعة المسامين ورغبته في ان برى العدل باسطا جتاحيه على اهل الساطنة وعلى شعوب الاسلام طر أء هما كل ما بريد في حماته» فقد | كثر من الموعظة السئة في اثناء دروسه وجرب مع الاهلين واصحاب الشأن عقر السلطنة فيفاس طرق الارشاد بالحسنى تارة وبالشدة تارة اخرى, لكندعوته الى العدل والخير وجمم كامة المسامين وتطبير النفوس والابتعاه عن المدذكر لم تثمر مُ رتها . بل أن كل ما حدث هو ثنبه حكومة السلطان مولاي سلبان الى هذه الدعوة وتاسمس الخطر من جاتيها » خششمة ان تنقلب الدعوة الديسة ١ شكرىي ص .١ا. ._5؟ دزلادة ص 5غ ١+عام "4بريتشارد ص ١١ زقلا عن مجله عمر المختار رقم ١١ ص © : لني لس