Sudan Archive

Open the original scan

الواصلة إلى بلده مستغانم ان الاس لام مغلوب على أمره في كل محل « وان المقاطعات والخطط المعمورة تذهب من أبدي المشين فى أى وقت ولسرعة البرق فالاسلام في حالة التدهور التحخيف . ثم ختم السمد كلامه بقوله « هذا ما أفكر فنه » فلما سألوه » وماذا يحب على المسلمين عمل لتلاقي ها ذ كرت اجاب وسأحتيد » سأحتهد » ''', تشير هذه القصة إلى بروز الجمانب الفكري ف شخصية ابن السنوسي .

ويمدو او الاوضاع الختلفة التي أحاطت به دفعته إلى التفكير في حاله وحال المسلمين. ومن هذه الرحلة الأولى فى حماته بدأ يظهر عنده استعداد للررى .

وبدأ دشعر نتدة لتفكيره الدائب أن عليه دوراً يحب علبه أن يقوم به ازاء المسلمين . بل انه صار يشعر بانه مقاد ومأهور بالقمام بعمله في الإصلاح . ولقد حداث بعض اصحايه فى اواخر حياته ببنا كان معبم في الجغبوب انه من اول شابه كان يشعر انه مأمور في كل ما قام به من أعمال.

العوامل التى أئرت في شخصيته وقد أثرت في شخصية ابن السنوسي في تلك الرحلة عدة عوامل .

وشخصة الفرد تتأثر عادة بالحسط من حولها. ونحسب نوع هذا اللحخيط تتكون فمبا ردود افعال معمنة ترسم في معالمها خطوطأً معبنة .

واول هذه العوامل هو حال الجزائر فى ذلك الوقت . فقد يلغ سوء الحكم فنها درجة بالغة . وقد تأثر ابن السنوسي مما كارن براه من ظم الولاه الاتراك » ومن الثورات التي كانت تقوم به القبائل خدم . كما لمس أطباع الدول الاوروسة فى بلاده . وتلاحظ في تاريخ ابن السنومي انه كات تحمل فكرة لسست حسنة عن الاتراك؛ واغلب الظن أن بذور هذه الفكرة تكونت ١‏ |-شكري ص ؟لء ؟ ١!‏ وقد أوردها الاشبب ايضاأً وم يذكر شكري المصدر الدي أخذهأ ممةه, 414

Text produced by OCR — report an error