Sudan Archive

Open the original scan

في تلك المرحلة من حساته . وقد زاد من نقمئه على الك المئاني ما كارن سمعه فى بلده عن احوال الاجزاء الاخرى من الدولة ثم عن أخبار افريقيا وتقصير المسلمين فى الدعوة فءا .

كا زاد من احساسه دسوء الاوضاع دراسته على ايدي كبار العلماء في بلده» وكلهم على معرفة دقيقة بأرضاع اليلد وأحوال الحكام . ولا بدانه سمع منهم آراء الشرع قبا يمري من احداث . وتحن تعرف انماء مدرسيه ولكنا لا نعرف الكثير من تواريخهم » ولو ان احدهم وهو ابن القندوز قد قتل على بد الوالى الترى حسن بك عندما وجد قمه خطراً عليه . وبروى ان ابن القندوز رفض اهرب لما جاءه خبر عزم الحاكم على قتله وانه قال « سوف ينزل السوء مازونه من جراء أخطاء حسن بك وسوف ينزل بالاتراك السوه سيب ابن وهذا يدل على ان هذا الشيخ كان ثاقما . ١١8.‏ وكان دلك عام 2القندوز على حكم الاتراك الجائر . ومن الطببعي أن يكون ابن السنوسي قد تأثر من الدراسة عله وعلى أمثاله من العلياء .

ومن العوامل التى أثرت في شخصيته ولادته في ببت شريف مشهور بالعراقة والاصالة . ومن المتوقع أن يكون الفلام قد فكر يكونه حفي دا لرسول الاسلام » كما فكر أيضا باجداده الأدارسة الذين حكموا المغرب» ولقد جاء صلاده موافق لتاريخ المولد النبوي وأسماه أهله على اسم النبى . وهذه أشاء صغيرة ولكنها تؤثر في شخصية الصى عادة بالرغم من صغرها . ولذلك فإن من المتوقع أن ابن السنومى شعر نتيجة لتلك الأمور بواجبه في السير في طريق مستوحى من أمحاد أجداده ولرفع راية الدين والاقتداء بسلوك النى . ولد برز اهتامه بتاريخ أجداده في الكتاب الذي ألفه فيا بعد عنهم وسماه « الدرر السنية فى أخمار السلالة الادريسة » . وهكذا فإننا نعتقد بان إحساسه .

+١ ‎؟5الاشبب ص ١ ‎شكري ص-الإ ل

Text produced by OCR — report an error