Facsimile · p. 37
ويحسن بنا الوقوف قلملاً عند هذا التاريخ الدي ستعتيره نبهاية المرحلة الاولى في حماة ابن السنومي » لتأمل شخصة الشاب فنه ولندرس العوامل الت أثرت فى هذه الشخصة .
بدت أمارات الذكاء على ابن السنوسي في سن ممكرة حتى لفتت انظار قومه اليه . وقد أقبل على العلم بشغف ينبل من معينه » وقضى وقتاً ليس بالقصير يفكر فيا تعلمه وفى الاوضاع المحيطة به ٠. والظاهر أنه كان في صماه عمل إلى الانزواء والانفراد ويفي وقته بالتأمل والتفكير . وبروي فوّ اد شكري « أنه حدث ذات ءعرة أن وجده بعض الشوخ جااساً فوق كشسب من الرمال تبدو عليه علائم التفكير العميق فلا استوذدوه عن السبب فى ذلك كان جوابه أنه انما يفكر في حال العالم الاسلامي الذي لا يعدو عن كونه قطيعاً من الغنم لا راعي له على الرغم من وجود سلاطينه وامرائه ومشايخ طرقه وعامائه . ففع أن هناك عدداً كبيراً من المرشدين وعلماء الدين الموجودين في كل مكار: فان العام الاسلامي لا يزال مفتقراً أشد الافتقار إلى مرشد حقبقي دككون هدفه سوق العالم الاسلامى اجمع إلى غاية واحدة ونحو غرض واحد .
والسيب فى هذا أن انعدام القيرة الدينية لدى العلماء والشبوخ وانصرافهم إلى الخلافات القائة ببنهم قد فرقهم شيعا واحزاباً وجماعات قاصبحوا لا ينور بذثسر العم والمعرفة ولا يعملوت باوامر الدين الحتيف ؛ وهو دن بويد أسأسه الاتحاد وجمم الكلمة. زد على هذا ان على هؤلاء العلياء والششبوخ واجما آخر اورة فى السودان والصحراء من #عظما فى حتى الملة الاسلامية؛ اذ ان الشعوب ال أفريقيا الغربية لا تزال تعبد الأوثان ومع هذا فانهم يدلاً من وعظ مده ما زالوا يفضلون القبوع في «كل 4الشعوب الوثسة وارشادهم الى الدين القويم مسحد من مساحد المعمورة غير عاملين يعلمهم لا هم هم إلا راحة اجسامهم حريصين على لذاتهم غخير قائمين بواجبات مرا كزهم لا خمائر هم تؤنبهم على اهماهم بأرشاد هؤلاء الما كين الوثنسين ». وهم دلك فقد بلغ السد من القوافل لد 8لاه