Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslate

مقارنة بين الخركات

وتتفق هذه الحركات فى أن ا نشأت نتيجة تحدي الأوضاع الداخلية السيئة

أو العدو الخارجي الأوروبي » وفي أنها قامت على أيدي أفراد من النخبة جابهوا

تلك التحديات وتاسوا طرق الإصلاح » وف أنها جميعها حركات إسلامية بعنى

أما استمدت أفكارها الإصلاحمة من الإسلام أو على الأقل واجدت شه سند] لها

ول تخالفه . فحتى حرحة الإصلاح والتجديد التي قام بهااللسلاطين كنوا

يصمقونها بالصبغة الإسلامية ودتاسوت لها المبررات من الاسلام » و كذلك حركة

محمد علي ل تحاول أن تالف الدين بل حاولت أن تحد فمها سند لها ٠.‏ وبندو

هذا من حديث حفيد محمد على اسماعيل لرفاعة الذي ذكرنه . أما الحركتان

الوهاسة والسنو سمة» فجانتأ نابعتين من الاسلام في خطوطمما الاصلاحمة . وليس

غرسا أن تتفق كل هذه الحركات بالاخذ من الاسلام واستفتائه لآن أبناء العام

الاسلامي كانوا يؤمنون بصلاحية دينهم وبرون علة الت أخر والانخطاط هي

بالانحراف عن تعالممه . وياس م ذا بوضوح فى فرمان الكولخانة الرسمي.

ولدس غريبا ايضاً أن تتابع هذه الحركات في العالم الاسلامي؛ فبالاضافة الى

وحود التحديات هناك رو للاصلاح بين المسامين ناجم عن أصل ديني ومو

حدادث الرسول (ص) ١‏ ان الله سبعث للآمة على رأس كل ماثة سنة من محدد ها

دينها » . وقد تنايم المصلحون طوال فترات التاريخ الاسلامي يشكل متصل.

ولكن هذه المركات بالرغم من اتفاقها في النقاط السايقة تختلف فما بينها

بالوسائل التي اتخذتها للوصول إلى الاصلاح وبالطابع الذي غلب على كل منهبا.

وهذا الاختلاف طبيعي وناجم عن اختلاف المؤثرات الحمطة يكل منبا. فحركة

الاصلاح والتجديد وجبت اهتّ امها للاصلاح العسكري ثم الاداري وحركة ابن

عبد الوهاب التفتت الى اصلاح العقندة ومحاربة البدع ببنا اهتمت حركة محمد

على بالاصلاح الإداري . أما الحركة السنوسية فالتفتت إلى الاصلاح برسم

Text produced by OCR — report an error