كا أثر عليهم احتكاكبم بالغقرب واطلاعبم على تقدمه » بالاضافة إلى إحساس
ومن هذا كله نبعت حركات الاصلاح التى تتابعت في الدولة العئانية منلى
النصف الثانى للقرن الثامن عشسر . قجممعها قامت بتأثير عوامل ثلاثة : الاول»
إحساس أفراد من النخبة بسوء الأوضاع في الال الاسلامي . والثاني » تحدي
الغرب للعال الاسلامي واءتلاله أحزاء منه . والثااث» مكن اعتباره عامل
مساعدا وهو أن الاتصال بالغرب ساعد على كشف حقيقة التخلف وإبرازها
أمام أعين أبناء ال_الم الاسلامي. ويمكن تصنيف هذه الحركات إلى نوعين :
الاول» الحر كات التي قامت بها السلطات المستنيرة للاصلاح»والثاني» الحر كات الت
قام بها رجال مصلحون من عامة الشءب .
ومن أول الحركات الإصلاحية التى حركة الاصلاح والتجديد في الدولة
العانية التى بيدأت فى عهد السلطان مسطفي الى . ونلاحظ على هذه الحركة
انها عنيت بالاصلاح العسكري فقط وذلك لأما قامت على أثر هزائم الدولة
العئاثية أمام الجموش الأ, روسة المزودة بالأساحة الحدلثة والمنظمة تنظظما
حديثاً . وكان الغرض متها إيقاف تلك الهزائم. ولمى تع مذه الحركة أهممة
عبد السلطان عيبل اميد الدى تعدث عن الإصلاح 2الإصلاح الشامل إلا
الإداري الشامل في فرمان الكو لخانة . ثم هناك الحركة الوهابية التي قامت في
تخد على بد جمد بن عمد الوهاب وكان الدافع ها إحساس مو سسها بانمخطاط
المسامين وتأخرم . ثم قامت على أثر الغزوة الفرنسية حركة مد على باشا في
مصر » وكان الدافع لها رغبة جمد على بإقامة دولة قوبة » وقد تأثر مؤسسها
كثيراً عا رآه من تقدم الأوروسين . وقامت الحركة السنوسمة في الربع الثاني
من القرن التاسم عشسر . وكان الدافع لها إدساس مؤسسها محمد بن على السنوسي
بتخلف المسامين وتأخرم وبتحدي اوروبا وخطرها على العالم الإسلامي .