Sudan Archive

Open the original scan

بعلم كي الله فبه بدليله » . وسسل الاشراقية « يحامدة النفس ومخالفتا بادافتها المؤس وملازمة ذ كر الله آناء اللمل وأطراف النهار حتى تنقدح في قلب الذاكر الانوار وتفاض عليه شآبيبٍ الأسرار فسسكثير باطنه وظاهره ». ولكن السنوسية تفضل سبيل الطريقة البرهانية لكونها افضل الطريقتين في نظرها لأنها غالياً حالة النبي (ص) وغالب أصحابه » ولذلك اختارها ابن الستوسى كا يقول احمد الشريف ‏ في أغلب الاحوال .'١١‏ | كا أننا نلاحظ أن جل أتماع الطريقة السئوسية كان يسلكوت سيم البرهانة وأن ابن السنوسي والمبدي كنا يشجمان ذلك . وإذا استثنينا مرات قم كان فبها ابن السنوسي يعتكف سالكا سميل الاشعراقية فلا يخرج من غرفته أبداً » فإنه في كل حياته كان ينفذ أوامر الشريعة حريصا على ظاهرها وباطنها » أما المبدى فلا نحد فى تاريحه الا سلوك الطريقة البرهانة .

يعني إقامة الصلة بينالفرد -الذي ترمي البه الطريقة السنوسية -والوصول والرسول (ص) مماشرة . فالسنوسمة تومن بإمكانية الاتحاد مع الرسول (ص) وتهدف إلى تحقيق ذلك . وهى لا 1تتحاوز هذا الحدف إلى الاعان بامكان_ الاتحاد مع الله يا فعلت بعض الطرق الصوفمة الأخرى لذلك فإتها ل تهدف المه قط لعدم إبمانها به ”'' . وأتماع الطريقة يؤمنون بأن ابن السنوسي كان متصل مر ههنما 5بالرسول مماشرة . وقد قال هو عن نفسه بأنه مأمور من الرسول خبر رؤياه للرسول بعد بنائه زاوية ابي قيس حيث أمره الرسول يبتاء الزوايا والدعوة إلى الله . وقد روى المبدي عن دخل على اببه -أي المبدي --ابه أنه فى مرضه الأخير » قال « فوجدته متبلبلاً والأنوار ساطعة وهو بقول : هذه بد النى (ص) ومد بده الشريفة فأخذتها وسامت علمها ظاهراً وباطناً وكأنه كان .

‎أحمضد الشر مف الانوار د علا ءام ؟ة ١ | .

٠ ‎وزادة باه أنظر ريتشارد -؟ ‎» المصدر السابق و ؟ 174

Text produced by OCR — report an error