Facsimile · p. 215
الصالح : هيه وأشار بيده إلى الارتحال وقام مسرعا > وبقست جالسا أنظر ماذا ول يأمرني بالقيام معه » فخطا خطوات ثم تكلم مع شخص ل أشعر به » قبل أنه هناك فسمعته يقول له : إجمع الإبل . وحث عليه بالتعجيل فذهب هرول ووقف الصالح في الحل الذي أمره فبه لمنظره وعلمه أثر العحلة » حسث صار يكثر الالتفات الى جميم الجبات فلم يلبث إلا قليلآً وإذا الإبل مقبلة من جبات متعددة ومعها الرجال فأسرع الهم الصالح واستقباهم فرحاً مسروراً «قدومهم وقال هم : بركوا الإبل . فبر كوها ء ثم قال لهم : هاتوا الحوايج والثقاذيف فأحضرودا سريعاً وشرعوا يشدونها على الإبل والرجل معبم يتخللهم حتى فرغوا من الشد على الابل . ققال هم ) سوقوا. فساقوا بأحماها ودُ قادفها وأقمل الرجل نحوي حتى وقف على وقال: بسم الل توكل على الله » وأنا أمثى معك قليلآً أودعك » فقمت معه ومشينا حتى توارى عنا احل الذي كنا سه فودعني ورجم . وهذً ا! الرجل أحد الساتحمن فى الجبة اللقملمة من أرض فيذه 215376المغابيس لا يفارقون تلك الجرة وهو رجل مسن قد حاوز امثة .
هي يدهن المبدي . شهو 5الرؤيا ترهز الى أشاء عدة وتصور حقيقة الوضع في أعلى الجبل مع الرجل الصالح والرجال الذين ينظرون ولا ببصرون مم أعداء السنوسمة .. ولا خطر منهم ما داموا لا يبصرون » ولكن الآمر تغير عند ما برونهما فيشير الرجل الصالح عليه بالرحلة والانتقسال الى الجنوب حمث الكفرة والا سراع في ذلك . وهكذا فإنه عمكننا أن نوز أ ساب الانتقال في أن الملبدي شعر بؤمرات الأوريمين للقبض عليه رمحاولة الدولة استدعاءه فكان هذا هو السبب المباشر الذي جعله يسارع بالرحلة. يضاف البه أن انتشار الزوايا في الصحراء جعله برغب في اختيار مركز متوسط فيها لآن الجغبوب بعيدة نسساً .
احمد الشريفاء المخطورط ص ١٠ -٠١ - 7١8 -