Sudan Archive

Open the original scan

قصة الرحلة من الجغبوب الى الكفرة حكاى أحمد الشريف أخبار هذه الرحة في كتابه الذي ألفه عنها وأسماء « الدر الفريد الوهاج فى الرحلة من الجغبوب إلى التاج».وما أورده عن خروجها من اللخشفوب قوله « .. . ففي يوم الائنين الموافق تسعة عشر من شوال دخلا ( أي المبدي وأخوه الشسريف » الروضة الثمريفة ( أي ضرسم والدها محمد بن علي السنوسي ) يعد الزوال فودعاها ورجعما مناه لتببىء الخروج للسفر » وى صبحة يوم اخميس امواقق اثنين وعثسرين من الشهر المذكور سنة الثاني عششر يعد الثلاثمائة والآلف من هجرة من له العز والشرف » ودعا الأهل والاخوار.

الحفيظ اناف 51وأودعاهم ٠‏ وق عشمة ذلك الموم المذ كور كأن ارتحاطيا من زاوية الجغبوب «توجهين إلى الكفرة لناحية الجنوب ''؛ . ثم يفصل امد الشريف في الحديث عن الرحسلة فمصف الوديان وكشات الرمال والواحات والخطايا التي مروا بها » ويذكر أنواع النيات التى تنمو في تلك الجبات.ك يذ كر اسماء الزواء اأتى مروا بها » ويحكى ما حدث لاركب من حوادث . وقد مروا في طريقهم بوادي قطمير ثم بزاوية الاثية ثم بعدة حطايا » وفي بوم الثلاثاء سبعة عشر من ذي الحجة صلوا الضحى بزاوية الحوف » وهى المكان المقصود فتكون الرحلة قد استغرقت حوالى شهرين.«..وفرح أهل الجوف فرحا لا مزيد علمه..

وصار الرجال من الصباح إلى الزوال يفرغون البمارود والنساء يضرين الطبول ويزغردن ولا يفترن .. وف يورم حلوله أهل هذا امحل ما بين حر ورغلام زهاء عن ألف نفر كلهم أتوا للزيارة ”" ع د وبعد حلول الاسداذ سد مد المبدي رضي الله عنه بالجوف مككث به آخر دي الجحة ومحرم وصفر ثم في 2عرع #أول ربسم الأول بوم الأحد السايم منه , ‎صم" ٠. ١؟ » -أحمد الشريف ١ ‎ص 196 -

Text produced by OCR — report an error