Facsimile · p. 210
الأعظم بصداقةه المبدي عظم 6وأن القصد هو اتمماد المسامين ورد المعتدين يتحدث عن نشاط الميشرين « وأبّ ن لحضرتكم أن من المسموع أن بعض الرهمان لعامهم بأن السودات أكثرم على جهل وعماوة وبرغدون بالخرز وممله من الأمئعة اللماعة » فهم يأخذون منها الكثير ويذهبور: إلى ديار السودان ومعهم ترجمة الإنخيل وغيره من كتبهم بالعربمة » فبعد إهداء الأغبماء أشماء من الخرز وأمثاله بقرأون لهم من كتيهم و كأنهم من وعاظ الإسلام وبالتدريج يضاوتهم والعماذ بالل ويدخلونهم في دينهم . فكذ لك الاهتّ ام بهذا الشأر:_ بواسطة العلماء والصلحاء من تلامذتكم هو من أهم المههات الدينية فيازم به يذل الوسع دفعا لهذا الضرر . ويمكن أن نستنتج من الرسالةأن 6الديني وقياما بواجب الأخوة الاسلامية ١ عبد اميد قرر التكيف مع واقع العزلة التى اختطها المبدي سياسة له » فحوئل سماسته من تقديد الحرحكة بقبعمتها له الى الاعتراف باستقلانها مع إقامة صلات طمبة بها والاستفادة منها فيالنطاقات التى تعمل فمها. وأغلب الظن أن عبدالحمدد سلك هذه السياسة بعد أن رأى عدم جدوى محاولاته في السيطرة على الحر كة وبعد أن اطمآن نوعاً ما الى أرد_ أهدافبها لا تتعارض مع سباسته ولا خطر من المبدي على عرسه .
ولقد زاد من اطمئنان عدا مد تقرير الصادى المؤيد عن رحلته إلى الكرة» إذ اطلع الصادق بنفسه على احوال الحركة هناك واجتمع بالمبدي الذي استقبل استقمالاً حافلاً » فاطمأن إلى حسن نماته تحاه السلطان . وقد وصف الصادق زيارته للكفرة فى كتابه الذى قص" فه رحاته » ومما ذكر قيه أنه بعد وصوله الكفرة وتناوله الغداء قابله المبدي هو ومن معه « وبعد استقبال ظريف متددعا لنا وقرأتا الفاتحة وقايلني مقاب خاصة تحدثنا فيها كثيراً ه . كا قال عن موقف المبدي من الخلافة « وهو شيخ صادق اقام الخلافة وحسب وصمسة والده في كل صباح عقب الصلاة يحري الدعاء بالصحة والعافية لخليفة المسامين ثم “تقراً الفاتحة .
١ شكري (إم ا