Facsimile · p. 209
تدل على اتهاه عمد الحمد للاستفادة من الحركة واطمئنانه لأغراضها . وتتضمن الرسالة بالإضافة إلى إخمار المبدي بوصول رسوله وبإرسال الصادى المؤيد حديثاً طويلاً عن واجب تأييد الخلافة « ومثلك من يعلم حقى الخلافة الكبرى وشأرن الإمامة العظمى . وحمث أن الخلافة المنصورة العؤانية والإمامة المقدسة الاسلاممة قد أثدت الله منذ مئات السنين فى الميت العالى العؤاني وجودها وحقق عبودها » وقد افترض الله نصر هم ذه الخلافة المؤيدة العؤانية وطاعتها على كل مسلم يؤمن بالله والموم الآخر في الباطن والظاهر لا سما في مثل هذه الأوقات فإر: الأغعار من الكفار بل والملاحدة والمارقين والمفسدين في جمبع الأقطار يتحزبون ويتوالون فى السر والعلن خصومة للسنة السنية على هدم منار الخلاقفة العئانية الاسلاممة ( ويأبى الل إلا أن يتم نوره ) . وحتى من المسموع أن جماعة من الانكليز والايتالمان وغيرهم قد تدرجوا الى أطرافم بطريق السباحة وأنتم تعلمون بالفراسة وقرائن الأحوال ما في أنفسبم وما يخالج سسرائرهم من اللقاصد المضرة للدين والمسامين » فأول ما يؤمل منكم » وإن كان هو المفروض كا هو معلوم لدى حضرتكم أن تنوروا أذهان حبيككم ومن يواليككم من الطلبة والتلامذة قربا وبعداً في جمسع الأنحاء التي تسمع بها كلمتنكم وتؤثر بها نصبحتكم بصدق الاخلاص للخلافة الأقدسة العثانية والإمامة الكبرى الاسلامة التي لو بلغ الأعداء والملاحدة فيها أريهم لانبزم شرف الدين -لا سمح الل ولا قدتر -المين وتفرآقت شيعا جماعات المسامين ولصارت فرقاً فرقاً وتمزقت إربا إربا .
وهذا والعماذ بالله يكون ذلا لكل موحد على وجه الأرض بالطول والعرض» يل هو ما تخرب شأن الشريعة ويمملما بعد المز وضيعة وذلك مما يحزن القلب الأطهر والأقدس النبوي في الضريح الأطبر المصطفوي » . قفي الرسالة تر كيز على شمرعمة الخلافة العثيانبة وعلى ضرورة تأببدهاء وفبها ضر ب على وتر مؤامرات الأجانب على الخلافة وذلك لاستالة المهدي» ثم فيها طلب منالمبدي بالعمل ع ىالدعوة بين مريديه للاخلاص ها. وبعد حديث آخمر يتناول الأفكار نفسبا من أن أنصار الخلافة دوما هم العلياء وأن أمل خليفة المصطفى اا