Facsimile · p. 187
فلما وصل الرسول إلى المبدي وأطلعه على الرسالة لم يحاوب المبدي يخطاب بل قال « إنني ل أبلغ منزلة الغبار الذي ثار في أتف فرس عئان بن عفان (ر) في إحدى غزواته مع رسول الله (ص) ولاجواب عندي على هذا الكتاب » . ثم أمر الرسول بالعودة من حمث جاء'' . وقد آشار البستاني إلى رفض ادي فقال : « ولما دعاءه جمد أحمد المتميدي أن يككون خللفته الثالث رفض ذلك رفضاً ياتا وأوصى ملك واداي بآن لا حرك ساكتا مم المتمبدي بل إذا جاءه جاربا حاريه »!؟! , أما ستودارد فيئيت الرفض ويزعم أر: المبدي أجاب على الدعوة بقوله : و من هذا الفقير المسكين من دتقلة ألا أستطيم أن أكون المبدي إذا شئت » .
وف رأشا أن هذا الجواب لا يخرج عن المهدي وإمً ا تتخمله عقلمة غربية تكتب أورده إبراهي 5 -عن الشسرق في القرن الى اضي . ويتضم من جواب المبدي فوزي وك حفظته ذاكرة الإخوان أنه حدد موقفه من دعوة محمد أحمد فرفضها مشيراً إلى انحراف الداعي بانزال نفسه منزلة لا يعلو إلمها .
وقد نتج عن موقف المبدي هذا أن محمد أحمد أمسك عن الكلام في شأنه ول يحاول تكفيره عجزاً ؛ لآأنه اعترف لامهدي بمنزلة عظلمة وأثنى عله كثيراً فى رسالته . وهناك أقوال غير متواترة عن عمد أحمد أنه تنأ بأن المبدى السنومى سموت قتملاً » وأغلب الظن أن هذه الأقوال صادرة عن التعارشي خللفة عمد ذلك أنه بعد وفأة جمد أحمد قام التعايشي .-أحمد كا برى إبراهي موري وأثار موضوع المهدي السنوسي بعد أن أمسك محمد أحمد عن الخوض فيه » قصعد التعاشى المنير وقال : « إت المبدي ( السودانى ) أخيره بأن خلافة عؤان أمرها مفوض له وأنه إن شاء ابقاها للسنومسي وإن شاء أعطاها غيره » .
٠ أورد الأشهب مثل هذا الجواب في ؛ المبدي » ص مه إلبراهىم فرزي ص ١١5 . ١ -, مادة سنوسى ٠ : دائرة المعارف -اليستانى 5 0