Facsimile · p. 188
ببذه المقدمة إعطاء الخلافة لأخنه -ك يقول إبراهم فوزي --وكان يقصد أو لابنه وأراد التمببد لذلكأماء العامة الذين حفظوا ما قالؤعمد أحمد قى المبدى السنوسي » ثم أعلن بعد ذلك أنه 'طرد من الحضرة النسوية مالم أعرض عن دعوة المبدية . ويظهر من رسالة أرسلها والي طرابلس إلى المبدي السنوسي تاريخ ١١ صفر أن جرائد مصر نشرت رسالة موجبة من المبدي إلى أتباع السودافي 1+.
بنصحوم فسا بترك ارج والخامات واجتناب الحركات ويمخيرهم بأر: الدولة العلة ترسل من لدنها لمصر مأموراً خاصاً . ويستفسر الوالى عن صحة ما نشرته الجرائد يعد أن يرجح احتّ ال وقوع ذلك الذي يدل على بحبة وإخلاص المبدي -على حد تعبير الوالى!'؟ -السلطان الخلمفة ولا ندري مدى صحة هذا الخير .
الذي نشرته الجرائد المصرية لأننا م نعثر على ما يؤيد أو يفي الخبر .
وعلى أية حال فقد نتج عن موقف المهدي من حركة مد أحمد أن هذه الجر لاقت مقاوءة فى السودان الغربى » فإعراض المبدي عنبا جعل أهل واداي وباقرهمة وبقة ممالك السودان الغربى حمث تنقشر السئوسية أعداء ألداء لحركة عمد أحمد » ويذكر الاشبب أن سلطان برقو أرسل للمبدي السنومى يستوضحه ماذا نكون موقفه من التعاشى الدى طلب هموّ ازرته فكان رد المجدى : «١ إنه نما يعتى بالدعوة إلى إصلاح الدين ساما لا حربا بمئا تنفر الملة التى براد إحماؤها نفورأً عظمماً بل وتشتد ثورتها ضد الدماء الى .بهدرها والجراتم التى يرتكبها في وقد قامت هم ذه المالك بمحاربة التعاشي فحدات من انتشار . '"'6السودان حركته ى السودان الغربى . وعمكننا أن نوجز القول فى مسألة مبدوية المبدي في أنه لم يقل بها وم بقر أتباعه القائلين بها وم يؤمن بمهدوية حمد أحمد ولم يستجب لدعوته .
٠ ١ تص الرسالة في الملحى وقد تقلناها عن دار المحفوظات في طرابلس .
٠» المبدي هه الأشبب -؟ س 99