Sudan Archive

Open the original scan

اجماع العاماء على اغلاق بابه » ومناداته بفتح هذا الباب شيء يستحق الاعحاب أيضاً . وخصوصا انها جاءت في وقت تحجر فنه الفكر الاسلامي. ولقد قرشل ان السذومى دعوته هذه بالتطسق فكان ان خالف وهو المالى المذهب والثقافة مذهب مالك في بعض المسائل » ومنها المسائل المشر الق ذحكرناها » فكان بقيض فى صلاته ويقنت بعد الر كوع وبةصر في الصلاة اثناء السفر الخ ... وقد حذا اتماعه حذوه . وهم ان هذه المسائل قد تبدو صغيرة لأنها فرعية جداً الا أن اهميتها تكمن في أنها مثال وتطبيى للسدأ المهم الذي اعتمده ابن السنوسي فى معالحتها وهو التمسك الكتاب والستة وفتم باب الاحتباد .

أما بالنسية لآرائه الصوفنة فإننا نلاحظ إعانه بما تدعنه الصوفبة من الرويا والاتصال والككشف »> ونامس عند ان السنومي تعمقاً في دراسة الصوفمة ولا حب فقد تعر قف عليها مث صباه وعَ سك مها حىّ آخر حاتئه » وهو بوّ من بالصوفية ا يؤمن «التمسك بالككتاب والسنة . وبرد على من يستنكر مثل هذا المع بين طريقق الاقطاب والعاماء فقول ه قد يسري في وهم من ليس له رسوخ قدم ف عل القوم أن احوال الصوفية بمضها مداين لا عله عماء السربعة كا فاه به بعض الها تغالما أو تنقيصاً فاعل ان سبيل القوم رضي الله عنهم اتباع النى (ص) في الجليل والحقير وكلما ازداد ادم اتباعا كلما ازداد كيلاً لكون الكبال الكلى عندم في كبال الاتماع والا فليس منبم أو ناقص عندم فإن احمافهى عندهم موزوتة يزان الشريمة ثما رجحم فيه قيلوه ومالا نمذوه ''' ».

فالصوفى كا براه ابن السنوسى بتقمد في طريقه بالكتاب والسنة .

ابن السنوسي الداعية م يقتصر ابن السنوسي على تسجيل افىكاره في كتبه بل عسل على 45المسائل العشر ص .

-الإق؟

Text produced by OCR — report an error