Sudan Archive

Open the original scan

نشرها» كإانافسكاره نفسها تطورت ونمت حتى تتلورت فى حر كته التى قام بها . وللقف رأينا في تارخه كيف استأذن استاذه ابن ادريس بالدءوة وأسس زاوية ألي قبيس. فكأنه ل يشأ الاقتصار على ان يكوت عالماً بل أراد تطبمق افكاره بنفسه . ويبدو تطور هذه الافكار عندما نقارن بين أوامره لمر يديه بالصلاة والصوم والدا كر في أولدعوته تم بتحويلهم للعمل ف بناء الزوايا والمساجد بعدما تين له خطأ الاقتصار على العمادة .

وقد تصدى ابن السنوسي لقمادة حركته فاحح في ذلك جاح كبيراً لما تميزت به شخصصلته الدعوية من صفات . فبو يب دو لنا من خلال الاخمار التي وصلتنا عنه ذ كنا واعنا لما حوله ممت بدعوته متساجماً سم افكاره خميراً بالأحوال المحمطة به . ولذلك نراه تحدد هدفه ويتسع اسلوبا ناجحاً لوصوله. وقد اختار الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة اسلوبا له » كا تعمق في فبم المجتمع الذي اراد هدايته في برقة والحجاز . وجح في مهادنة السلطة المثمانءة الممثلة في طرابلس وبرقة وفزان برجال الحكومة من وال وحكام » حتى ان علاقاته بهم تحاوزت الرحمسات إلى المودة والتقدير والتعاون » وهذا سبدو من المراسلات الى جرت بدنه وبينهم . وقد ظهرت مقدرته الدعوية في تأليف قلب أشقر باشا بعد ان كان بريد به سوءاً في جلسة واحدة > وتأليف قلوب بعض العاماء الحاضرين .

2كذلك كان عنده وعي عظم للسياسة الحلية والعالممة وقد ظبر هدً ا الوعي حل دنه مع الشسخ الدرناوي وفي تخطبطه لمواقسم الزوايا . وكان نتصف أنضا بالحزم في قمادته بالاضافة إلى الح والمرح » وكان يعطي من نفسه لاخوانه مثلاً » ىئ)] كان اسلويه في تعلممهم ».هلا . وما ورد عنه من اخبار يوضح هذه الخحوائب.

أمثلا كان اين السنوسى يكثر من استخدام القصة الر هزية لنفهم اخوائ_ه ومرئديه باعشارها وسللمة تعدشمية تأجدة وسيلة الفيم عليم . من دلك قصة حكاها ابنه المبدي حين أمر بالخروج من الجغبوب وشق ذلك على اهلها . وقد أراد اين السنوسي من القصة ان بين لابئه والاخوان اهمة القمادة فى الماعة ثاج إ سس

Text produced by OCR — report an error