Facsimile · p. 148
وتدسيطها لطلابه » ويقبل تحد على كتابة الرسائ لى العامية والمختصرات لهم بأسلوبي سلس مشوق . وتعرفنا على ابن السنوسي الفقيه المتصوف الذي ممع بين طر يقي العلماء والأقطاب» وهذا الجانب من أبرز جوانب شخصيته الفكرية.
وآراء ابن السنومي الفقهبة على جانب كبير من الأهة بالقياس إلى عصره الذي عاش فيه . فبي آراء يمككن وصفها بأنها جريئة جدأ » وقد جابه نتدجة تحدثنا عنبا في -أنادائه ها معارضة قوبة معرض حدينا عن موقف الماماء منه يمككن تقديرها عند قراءة فتارى ١١ والتقى أن 2الشرخ عليش فمه . دعوة بن السنوسي للتمسك بالكتاب والسنة باعتارها مصدري الشريعة الإسلامية دعوة تستحى الإعحاب . وهو فبها قوى المحة منطقى لا ينكر ما للآثمة من فضل كبير ولكنه يأبى الوقوف عند حدود ما قالوه ما دام بالامكان الرجوع إلى الندع والاطلاع على أحاديث قد لا يكونوت اطلعوا عليها وما د'م بالامكان التفكير والاستنباط مم ملاحظة تغير الظروف. وقد أحاط في كتابيه «المغية» و وإنقاظ الوسئان » يكل ملاسسات هده القضة ودلل على صواب رأيه .
وبرى بعض الباحثين أنه تأثر فى دعوته هذه بابن تمسة الذي تادى قمله بسدة وببدو أن ابن السنوسي اطلم على كتب 2قرون بالتمسك بالحديث والقرآن . '؟ ابن تدسسة أثناء إقامته في الححاز كا تعراف على آرائه من خلال احتكاكه يدعاة السلفية من الوهابية الذين اتخذوا كتب ابن تيمية مرشدا لهم . ويحب التذويه إلى أن هذا التائر بآراء ابن تممسة والوهابية لم يتجاوز مدأ الدعوة لأن ابن السنوسى اختار لنشر دعوته أسلوبا آخر غير أسلوبي ابن تيمسة وابن عسد سترى . 5الوهاب كذلك فإن رد ابن السنومي على الزعم القائل بانقطاع الاجتباد بدعوى ١ خ من فتاوى علش ٠. 4انظر ص -٠مءجام, -ؤزنادة -» ل إن ا