Facsimile · p. 142
ما مر فيتوقف فيه وينكر ظاهره ما ويحسن فيه 4ينكره الشرع الظن إن كان من يغيب عن حسه .. أما إن كان صاحيا مرتكبا للمعاصي الفاحشة عن عل اعتقاد العارفين فيه فيساء الظن به ويحسس لميتزحر » ''! . ويقمل ابن السنوسي الغيبيات التي ساد الاعتقاد فيبا عصره فهو يذكر مثلاً « أن الشيخ أبى المايل بروي القرآن العظم عن بعض التابعين من الجن وهو عن بعض الصحابة من الجن وهو عن رسول الله .. » "١ كا يذكر فى حديثه عن الشاذلة « أن من الاسرار التي يتداولوما فها بينهم عند كل شدة أن يقرأ أحدهم يس عشر مرات بعد الفجر قبل صلاة الصبح ثم يقول اللهم با من هو أ<ون قاف آدم ثم هاء أمين سيعين مرة أن تفعل لى كذا فإنه يكون بإذن الل » وكان الشبخ الشاذلى يقول إن ذلك هو الأمم الأعظم». "١ وفي حديثهعنالطريقة الشطارية يذكر أن «لأهل هذهالسلسلة في فن الدعوة والعمل بها طرق عديدة من اشرفها دعوة الكلات والحرزشات » وهو أن ينظر ما يوافق امم المريد من الأسماء الإهية ققد للنصاب حروفه اللفظة والمكتوبة . » ثم يوضم لكل حرف عدد وتجمع الأعداد وتقسم على أيام الخلوة ولمالمها ويضرب مثلا لدلك وتكون نتبحته التحلى . '؟؛ وهو يرى الاستعانة بالأرواح المقدسة . كا نراه في كتابه يصف اساليب الذكر في هذه الطرق ممينا تتابع الحركات والادعبة التي تقال وكيفية إخراج مخارج الحروف أثناء ذلك . وهو ينتقد في حدينه عن « القلندرية » تضمسم الأوقات فمقول : و دخل الغلط على كثير من المتعمقين في عدم الممالاة بعمارة الأوقات واسترسلوا في تناول الشبوات .. وهو خطأ .. فإن تضييم الأوقات من نزغات الشيطات الرجم . » '"! ويختم ابن السنوسي حديثه بإثيات قصدة تحمسم بى طربةي ١ و. #المسلسييل ص عغ -؟ حير بيدا ناه « عدبي نز «م وم.
؟١. 14السلسل ص -غ 85ه السلسسل ص ١ .