Sudan Archive

Open the original scan

وف حديثه عن الطريقة « السهروردية » يقول عن المننت.ين إلمها و إلى الطريقة د الحاتمية »:«والقالب على المنقسينإلى هذه الطريقة والتى قبلهاا مود مم الأحوال والوقوف مع التعريف حتى أن طائفة منهم تسمى المطاوعة سد على كثير منهم اب السلوك إلى حضرات الأكملة وححبوا بالتجليات الصورية .. بل ابتلي بعضهم بالتعلق بالشاهد وهو الحدث الحسن الوجه . . ولا شك أن هذه طريقة خطر ومزلة قدم ١١.‏ ويتعرض !رنالسنومي إلى اتمحرافات أخرى وللكنه يحاول تعللبا ويذكر حكمبا . من ذلك انه يذكر فى حديثه عن الملامئية انهم مخشون الرياء لدلك يقعلون ما ينفر الناس مهم « تمنهم من يرتكب بعض الحر ما تالتي هي أخف ضررأ من العجب .. ومنهم من ينفر الخلق عنه بالتظاهر بالجنون .. جرياً على قاعدة من ابتلى سلمتين فليرتكب أخفها » ''؟ . ويعلق على ذلك بة_وله : ولا يندفي الانكار على هؤلاء وإن كان لا يقتدى بهم في هذا الأمر فقط لبعد مراميهم . نعم إن عاقب الحا المتظاهر بهذه الامور على مقتفى الشريعة لا بأثم » ولا حرج عليه من الله في ذلك » إلا أن الغالب على الصادق في حاله أرن يكون له سلطان على الخلق فلا يتوصل إلمه بأذى ». '' فبو يعترف من بأنهم يسمئون للمجتمع وللحاك الحى في عقايهم ولكنه لا ينفي صدقبم لذلك لا ينغي الاتكار عليهم وإن كان لا يقتدى بم . وهو ننتحدث عن جماعة منهم يصاور:.

ويصومون ويعملون سائر أعمال البر خفية ويتظاهروت مخلاق ذلك من الخرمات -ككشف العورة وأكل الحشدش وشيرب المغير ات والواحد منهم س حسب رأيه من تنقلب له دلالة على منزلتهم -الأعيان وتطوى له الأرض كقضيب البان العالنة ‏ أما حكهؤلاء المحربين لظاهر الشريعة « فإن المرتكب متهم لامحرمات إما أن يعتقده العارفون من أرباب القلوب أو يكون المنكر الذي تليس به غير فاحش فإن كان صغيرة مع ظبور الخارق فينيغي حسن الظن .. أو كان بخلاف .

اللسلسسل ص ‎م ١ -.85* 282 ‎؟: - « | 8 45ب السلسييل ص # .

- 1١414 -

Text produced by OCR — report an error