Sudan Archive

Open the original scan

4 2البراعصة والعواقير تحموات الجغفبوب بعد انتقال ابن السنومي المها من « واحة مالحة يأوي الميا الدعار واللصوص ولا تسر القواقل أن تمر بها » كا قال ارسلات « الى ميد أمان ومر كز عمادة ومششرق أنوار. فغرس فمبا الأشجار ونسق الجنان واستشط العيون وتوسم في البناء وأسس مدرسة لتخريج مريدي الطريقة أجلس للتدريس فمها جلة العاماء .» '') ويجب أن لا نتوهم مع ذلك انها تحارزت حمد ود شرية صغدرة . وقد ذكر بربنشارد أن عدد الاخوان والطلاب فمما كان عندما زارها الحشايشي أكثر من ثلامائة . كا ذكر الصادق المؤيد الذي زارها ‏ أن عدد سكانها كان لابزيد عن خمسماية من المقسمسين 9+فى عبد المجدى سنة ١ دام يضاف الهم خمسياية آخرين من غير المقيمين بنزلون بهالمدد مختلفة . '؟ا كذلك نوه عن الحقول التى تبط بها وهي ملأى بأشجار النخيل وتزرع فبها الخضروات مثل الماممة والملوخمة والنعناع .

وابرز ما يلفت نظرنا في الجغبوب بعد انتقال ابن السنوسي اليها انبا أصبحت مركزاً علميا بفضل مسجدها ومدرستها ومككتبتها التي أسسها ابن السئومى . ولا شك في أن هذا المعمل منه يدل على مدى وعبه في أساليب الدعوة © إد أص.حت المدرسة مر كزأ لتعلم مريدىي الطريقة و تخريج الدعاة .

ودمدو أن أبن السذو سي شعر بضرورة تدريب المريدين على الدعوة وترويدهم بالثقافة اللازمة لأداء مبمتهم ولمناء شخصماتهم كي رأى ضرورة توحيد مفأهمهم وخصوصا فما يتعلق بالآراء الى ينادي بها . هذا ومن المتوقم ان يكون قد فكر في مشروعه هذا قبل قدومه الجغبوب بمدة حتى إذا ما استقر في ارسلان -١ ٠8 ١ : ١ ‎ص تقلا ٠58 عن دوفرسه. صادى المرّ يد بريكشارده ١5 ‎ص ‎ص ‎؟ ‎ت 11١86 -

Text produced by OCR — report an error