Facsimile · p. 78
بعض الموالين للموحدين فى سبيل مزيد من التمكين للدعوة الموحدية بوضع تزكيات لها من أعلام لهم مكانتهم العلمية مثل الغزالي .
ومبذا يبدو ان الشهادات المباشرة فى خصوص هذا اللقاء لا تسعفنا بشيء وطائفة مشتة » وطائفة نافية .
أما المتشككون فإنهم أولئك الذين لم تتضح لديهم حجة على انتفاء اللقاء .
ولا حجة عل ثبوته . فأوردوا المسألة غفلا عن النفي والاثبات . مع استعمال عبارات يفهم منها الموقف المتشكك . ومن هؤ لاء من القدامى المراكشي الذي ضمن موقفه فى عبارته التالية : « وقيل انه [ أي ابن تومرت ] لقى أبا حامد الغزالي بالشام 5أيام تزهده . فالله أعلم كما يبدو تشككه أيضاً فى قوله : « وحكي أنه ذكر » للغزالى ما فعل أمير المسلمين بكتبه التي وصلت الى المغرب من احراقها وافسادها .
وابن تومرت حاضر ذلك المجلس . فقال الغزالى حين بلغه ذلك : ليذهبن عن وقد . 5قليل ملكه . وليقتلن ولده » وما أحسب المتولى لذلك الا حاضراً مجلسنا » وقف نفس الموقف المتشكك ابن خلدون حينا قال : « ولقى فها زعموا أبا حامد 60الغزالى وفاوضه بذات صدره ) 9والنويري اذ يقول : « ووصل فى سفره .
وقل . 5العراق . واجتمع بالغزالى » والكيا هراسي . وقيل لم يجتمع بالغزالى ) انعكس هذا الشك من الم رخين على بعض الباحثين المحدثين الذين تناولوا سيرة 6ابن تومرت . ظ 0 وأما المثبتون للقاء فهم كثير من الم رخين والباحثين . وقد عمد بعضهم الى 245المراكشي المعجب : )56( .
46-245نفس المصدر : )57( / 6ابن خلدون المعبر : )58( 466 / 22نهاية الارب : -النويرى )59( 88-187 167انظر مكلا : عبد الحميد العبادي المجمل في تاريخ الأندلس : )60( 78