Sudan Archive

Open the original scan

ه / 386المجال . وهوما يفيده قول أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني ( ت تعليقاً على وصف لأحد مجالس المناظرة ذكره أحد القادمين من 0م )6 المشرق : « ذهب العلماء وذهيت حرمة الاسلام وحقوقه » وكيف يبيح المسلمون المناظرة بين المسلمين وبين الكفار . وهذا لا يجوز أن يفعل لأهل البدع الذين هم مسلمون .

ويقرون بالاسلام وبمحمد عليه السلام » وانما يدعى من كان على بدعة من منتحلي الاسلام الى الرجوع الى السنة والجماعة . فإن رجع قبل منه .» وان أبى ضربت ‏ عنقه واذا كانت الأندلس تختلف فى هذا الأمر بعض الشىء عن افريقية 040. .)

والتريه تايا سن مووي التعيط الى كان الأفدل الأذيان فين مسيصون ويهود » وهوما حرك علماء مثل ابن حزم ليسلكوا مسلك ال حوار والمناظرة دفاعاً عن العقيدة الإسلامية ان الفقه المالكي متمثلاً فى تلك الأقوال والتفريعات التى أخذت عن تلاميذ مالك وخاصة ابن القاسم منهم . نال في نفوس أهل المغرب والأندلس مكانة عظمى . واكتسب من التقدير والمهابة ما أصبح به في الضمير الشعبي عنواناً للدين نفسه . فكأن من تعبد به قد أقام الدين . ومن أخل به قد أخل بالدين .

وقد أدى هذا الوضع الى أن يؤ ول الفكر الشرعي في القرن الخامس الى الجمود على الآراء الفقهية المأثورة عن تلاميذ مالك السابقين » والتنكب عن دراسة المعين الذى استندت اليه تلك الأقوال من أصول الشريعة لاستخراج اح مستحذهة تعتمذد لأ لنوازل الحياة المستأنفة .

اساي مارج و التشريع ل القران عبد الله )145( بن عبد الرحمال بن أبي زيد النفزي القيرواني ٠‏ فقيه مالكي من ٠‏ أعيان القيروان ؛ كان إمام المالكية في عصره الديباج : -. فق أخنين انعد و رامال ٠»‏ و« النوادر والزيادات » . انظر ترحمته فى : ابن فرحون 1 / ْ 1طدار التراث ) ( 427 102الهحميدى ‏ جذوة المقتبس : )146( 51

Text produced by OCR — report an error