Facsimile · p. 462
المتفلسفة كابن سينا وابن سبعين وأشباههم من المعتزلة » وخلوها من الاعتقاد الذي يذكره أيمة العلم والدين من أهل السنة والجماعة أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام وغيرهم من أتباع الأيمة الأربعة » فهؤلاء كلهم متفقون على أن الله تعالى حي عالم بعلم قادر بقدرة .
لم يرد فيها اثبات الرؤية لله -تعالى » والله تعالى قد أثبت الرؤية لنفسه بما لا يدع مجالاً للشك فيها .
لم يرد فيها ذكر الايمان برسالة النبي يك . ولا باليوم الآخر . ولا بما أخبر به -النبي وَ كِ ل لأهل الكبائر , فهذه امور اتمق المسلمون عليها » وتنعود العلماء على ذكرها في العقائد المختصرة . أما المرشدة فلم تحتو على شيء من ذلك .
ما -ورد في طالعها من أنه يجب على كل مسلم أن يعلم ما فيها » وقد اتفقت الأيمة على أن الواجب على المسلمين ما أوجبه الله ورسوله .» وليس لأحد أن يوجب ما ورد فيها من القول بأن الله قادر على ما يشاء . ومذهب المسلمين أن الله -على كل شيء قدير شاءه أو لم يشأه .
وبناء على هذه المأخذ . فإنه لا حاجة لأحد من المسلمين الى تعلمها وقراءتها » ولا يجوز لأحد ان يعدل عما جاء فى الكتاب والسنة » واتفق عليه سلف الأمة وأيمتها » الى ما أحدثه بعض الناس مما قد يتضمن خلاف ذلك » وليس لأحد 00أن يضع للناس عقيدة ولا عبادة من عنده بل عليه أن يتبع ولا يبتدع متم وعلى الرغم هما في بعض هذه المأخذ من حق مثل)| يوحي به ظاهر المرشدة من نفى الصفات . ومثل اغفال ما يتعلق بالنبوة واليوم الآخر » فإن نقد ابن تيمية بصفة انظر : ابن تيمية مجموع )224( / 11الفتاوى : وما بعدها ء» وقد ذكر انه ألف كتاباً كبيراً فى الرد على المهدي 476 402