Facsimile · p. 459
بالمرشدة ودفاعه عنها نابعين من محاسنها الموضوعية غير متأثرين بنسبتها أو بما قبل هات وكان السبكي من المستحسنين للمرشدة المثبتين لصحتها » فقد علق عليها بعد ما أورد نصها كاملاً بقوله : « هذا آخر العقيدة . وليس فيها ما ينكره 6006سني وجعلها في سياق واحد مع عقيدة له من انشائه » وعقيدة لأحمد بن .
محمد الطحاوى ( وعقيدة لعبد الكريم بن هوازت 0م ) 933ه / 321ت وده ) 1072ه / 465القشيرى ( ت ». وقال : انها « مشتركات فى أصول أهل 610السنة والحماعة ) كما تعرض بالنقد الشديد لأولئك الذين رفضوا هذه العقيدة .» وهجنوها . ونسبوا اليها الشؤم في استيلاء الفرنج على القدس . وبمارستهم الظلم والاذاية للمسلمين من المدرسة التي كانت تدرس فيها » وقال فى ذلك : انه « من التعصب البارد » والجهل الفاسد » وقد فعلت الفرنج داخل المسجد الأقصى 612العظائم ٠ فهلا نظر في ذلك نعوذ بالله من الخذلان ) .
وقد دافع السبكي أيضاً عن ابن تومرت . ونفى التهم الموجهة اليه » ومن ذلك قوله فى رد تهمة الاعتزال ل فأما دعواه [ أى العلائي ] أن ابن تومرت كان معتزلياً فلم يصح عندنا ذلك » والأغلب أنه كان أشعرياً صحيح العقيدة .
61أميرا عادلا . داعيا الى طريق الحق ) .
نفس المصدر والصفحة )208( أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوى ٠» فقيه حنفي ؛ انتهث اليه رئاسة الحنفية يبمصر ع ولد ونشأ بمصر ؛ )209( وارتحل الى الشام » له رسالة ف العقيدة » ومن تاليفه « شرح معاني الآثار » قُِ الحديث . و( أحكام القران » و« المختصر » في الفقه .
717/ 1انظر ترجمته في : ابن خلكان الوفيات : هو شيخ خراسان في عهده في الزهد والعلم , كانت » اقامته بنيسابور وتوف بهاء من مؤلفاته « الرسالة )210( القشيرية ) في التصوف » ود التفسير الكبير») .
205/ 3انظر ترجمته ق : ابن حلكان الوفيات : السبكي مفيد )211( 75النعم ومبيد النققم : 70/ 5السبكي الطبقات : )212( انفش الفدز والصفسحة. )013( 0039