Facsimile · p. 45
الا أنه مع هذه المبررات يبدو أن مكانة الفقهاء فى الدولة تجاوزت الحد الطبيعي » فشملت حتى تلك الأمور التي تطلب خبرات عسكرية أوادارية صرفه .
وهو ما وصفه المراكشي بقوله « ولم يزل الفقهاء على ذلك وأمور المسلمين راجعة اليهم . وأحكامهم صغيرها وكبيرها موقوفة عليهم طول مدته [ أي علي بن يوسف ]ء فعظم أمر الفقهاء )وده .
وربما كانت تلك المكانة التي حظي بها الفقهاء لدى المرابطين مؤدية الى يسر في حالتهم المادية بلغ عند بعضهم الى حد الثراء المغرط . فقد كان ابن تاشمين 0:0طول أيامه » 00), أجرى عليهم وقد ذكر صاحب المعجب » أنه في عهد علي بن يوسف « عظم أمر الفقهاء | ذكرنا » وانصرفت وجوه الناس وقد وصف السلاوي داراً 6اليهم فكثرت لذلك أموالهم ؛ واتسعت مكاسبهم 5بناها أحد الفقهاء . تدل على ذلك الاثراء المفرط*©!:) ان هذه الدرجة المكينة التى بلغها الفقهاء لدى المرابطين. . بما قد نتج عنها من ومن سبل للاثراء 3التجاوز تى نطاق المشورة من حدود الاختصاص اللى ما وراءه الذي بلغ أحياناً درجة الفحش » كانت ملحظأ للرأى العام » فانطلقت بعض الألسنة تصور هذا الوضع في مجال الانتقاد مع شيء من المبالغة التي قد تنقلب الى الشتيمة ؛ ومن ذلك ما قاله الشاعر أبو جعفر أحمد بن محمد المعروف بابن البني : 235المراكشي المعجب : )115( 94روض القرطاس : -ابن أبي زرع )116( !
117) يشكارملا المعجب : ١235 / 1السلاوي الاستقصاء : )118( 143 عبد الرحمان القاسم بن خالد بن )119( جنادة العتقي المصري ارد الله فقيه مصري زاهد . تفقه بالامام مالك “وروى عند م . انظر : ابن خلكان وفيات الأعيان : 806ه / 191المدونة » ويعتبر أشهر تلاميذه توفي سنة 1 / 276 45