Facsimile · p. 44
للدولة أيضاً » ومما يؤ كد ذلك ما ذكره ابن الم قت من أن على بن يوسف لما عزم على ادارة السور على مراكش . شاور الفقهاء وأهل الخير فى »0ذلك وما ذكره .
الحميري من أن يوسف بن تاشفين « اذن صاحب سبتة بقصده الغزوء. وتشوقه الى نصرة أهل الاسلام بالأندلس . وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز فتعذر عليه . للك ساس ]ل ستيار ناكرا جود ال حر ماحي نه لزنا ملحا د يوسف بن تاشفين أن يضم الأندلس الى دولته ويزيل ملوك الطوائف لم يجرؤ على ذلك الا بعد استشارة الفقهاء « فأفتاه الفقهاء وأهل الشورى من المغرب والأندلس بخلعهم وانتزاع الملك من أيدمهم . وصارت اليه بذلك فتاوى أهل المشرق الأعلام 0106مثل الغزالى والطرطوشي ولما تسمى يوسف بأمير . المسلمين ٠ وأراد أن يعقد له الخليفة العباسي المستظهر بالله بالمغرب والأندلس . كلف ببذه المهمة أحد الفقهاء الأندلسيين وهو عبد الله بن محمد بن العربي والد أبي بكر ابن العربي الذي رافق »12والده فى هذه السفارة .
ان هذه المكانة التي حظي بها الفقهاء فى سياسة الدولة المرابطية » كانت في مبدئها أمراً طبيعياً » حيث تخول طبيعة العلم الذي يحمله هؤ لاء أن يتبوأوا مكانة الاستشارة فى شؤ ون الدولة المختلفة » اذ الفقه يتناول بالبيان كل شؤ ون الحياة بم في ذلك السياسة فيا يعرف بالسنياسة الشرعية » ويمكن أن نضيف إلى ذلك عاملاً ظرفياً مساعداً وهو أن الفقهاء بالأندلس كانوا مناوئين للملوك ٠ متزعمين لأغلب .
»:3الثورات الشعبية فلما دخل يوسف الى الأندلس اعتبروه المنقذ من ملوك » الطوائف . وأعر بوا له عن ولائهم الشديد . وقدموا له خدماتهم الكبيرة » فصادف ذلك فى نفسه نزعة الأكبار للفقهاء . فقدمهم . وأشركهم في شؤ ون الحكم .
وأصبح طابعا للدولةوه 2وانتقل هذا المعنى من الأندلس الى العاصمة مراكش . .
14 / 1ابن الم قت السعادة الأبدية : )109( 89- 288الحميري الروض المعطار : )110( / 6ابن خلدون العبر : )111( منه . 386وانظر ص 384 / 1انظر السلاوي الاستقصاء : )112( 122 انظر مثلاً لذلك ثورة الفقهاء على الحكم بن هشام الريفي في المعجب )113( وما بعدها . 54للمراكشي : 248انظر بروفانسال الاسلام في المغرب والأندلس : )114( 44