Facsimile · p. 447
والعلم بوجوب صانعه . والعلم بقدم الصانع . والعلم بتوحيده . والعلم بصفاته . والعلم بتنزيهه ٠ والعلم بجواز الرؤية . وهذه العلوم عددها أبو اسحاق م ]. وأخبر بوجوما . وأنها فرض 1210ه / 610بن المرا [ استاذ ابن سبعين ت على كل مسلم . وذكر أبو المعالي وجوبها في الارشاد » وحكى فيها الاجماع ولم يعددها » وقد ذكرها المهدي في بعض تواليفه » وقال في أول ما أراد ذكره « باب مأ لايسع جهله » . وقد قرر سيدنا رضي الله عنه [ أي ابن سبعين ] عليها ( كذا ) في 060هذا الموطن : فأيمة الأشعرية مجمعون على ذلك ) فقد أجرى رأي المهدي في .
هذا القول ضمن رأي سائر الأشاعرة بما يفيد اسهامه الحقيقي فى اثراء الأشعرية عامة » ودوره الفعال في نشرها بربوع المغرب كافة .
اثر عقيدة المرشدة فى نشر الأشعرية بالمغرب : - 3 ئن كانت مؤ لفات المهدي عموماً هي العامل فى انتشار الأشعرية بالمغرب ل كان كن الغناية جنا وافختاتها بين انام كنا بيناه عفان ولخدا من انلك لك لقات تفز الذي كان له الدور الأكبر فى اشاعة الأشعرية بين أهل المغرب . وكان له الآثر البالغ في تحويل التصور العقدي المغربي من تصور سلفي الى تصور يقوم على التأويل . ونعني بهذا المؤلف عقيدة المرشدة . فقد شاع ذكرها بين الناس عامتهم وعلمائهم . وجرت بها الألسنة حفظأً وشرحاً . وصارت على مر الأيام الخلاصة للتصور العقدي الذى تجرى به الأذهان ويلقن للناس .
ولذلك فإننا نعتبر انتشار هذه العقيدة وتأثيرها المظهر المهم من مظاهر الأثر الأشعري لابن تومرت بالمغرب . باعتبار أنها مؤ لفة على الطريقة الأشعرية خالية من الآراء التي خالف فيها المهدي هذه الطريقة . وسنورد فها يلي تعريفاً مبذه العقيدة .
ثم نخلص لبيان مظاهر انتشارها وتأثيرها فى أهل المغرب .
عقيدة المرشدة : -أ ٠. وسميت كذلك لأن افتتاحها 00هي رسالة وجيزة لاتتجاوز الصفحتين 78-77رسائل ابن سبعين : )160( 150انظر ما سبق في عرض مؤلفات المهدي : )161( 047