Facsimile · p. 43
لأهل الفقه والدين حتى كان لا يقطع أمراً في . 00جميع مملكته دون مشاورة الفقهاء ه يسيردؤالييها المختلفة يما يصدرودن 3فأصبح هؤ لاء يمثلون مركز قوة مهأ قِ الدولة من الآراء والفتاوى : ففي المجال القضائي كان الفقهاء مشرفين على إنشاء الأحكام وتطبيقها حتى ان على بن يوسف ١ كان اذا ولى أحداً من قضاته . كان فيا بعد يعهد اليه ألا يقطع أمرأ ولا يبت حكومة في صغير من الأمور ولا كبير الا بمحضر أربعة من الفقهاء )و . | وفي المجال الثقانى العام . كان الفقهاء يرسمون السمات العامة للنمط الثقافي الفكري . ويمارسون رقابة تحدد ما هو جائز فينشر بين الناس . وما هو ممنوع فيهجن رفضا منهم 2ويبعد . ومن ذلك أنهم أفتوا باحراق كتاب الاحياء للغزالي للمنهج الفكري الذي كان يتضمنه . ومن ذلك أيضا أنهم كانوا يناوئون النزعات الصوفية ويقاومون أهلها . وكان الحكام يأخذون بارائهم في هذا المجال . فقد روى صاحب ه 536الاستقصا عن أبي الحكم عبد السلام بن عبد الرحمان بن برجان ( ت وكان معر وفاً بنزعة تصوفية أنه لما أشخص «١ من قرطبة الى حضرة 00م ) 1141 مراكش وكان فقهاء العصر انتقدوا عليه مسائل . قال أبو الحكم والكه لاعقيت ولا عاش الذي أشخصني بعد موتي . يعني أمير المسلمين علي بن يوسف . فمات أبو الحكم . فأمر أمير المسلمين أن يطرح على المزبلة ولا يصلى عليه » وقلد فيه من تكلم 008فيه من الفقهاء ) .
وكان الفقهاء مستشارين فى الأمور الادارية والحربية والعلاقات الخارجية 235المراكشي المعجب : )104( نفس المصدر والصفحة . )105( انظر في هذه )106( المسألة : ابن القطان نظم / 1-ء وابن المؤقت السعادة الأبدية 14الجهان : 63 وأحمد بابا .
التنبكتي نيل 19 / 1والسلاوى الاستقصا : , 349الابتهاج : ظ .
قال فيه ابن خلكان : « كان عبداً صا حاً وله تفسير القرآن العظيم وأكثر )107 كلامه فيه على طريق أبواب الأحوال / 4والصوفية » . وفيات الأعيان : وانظر . 236 ط : مدريد ( 1797ترجمته أيضاً في : ابن الأبار التكملة رقم 7 ). | 30- 129 / 1السلاوي الاستقصا : )1068( 43