Facsimile · p. 435
وقد كان دراس بن اسماعيل الآنف الذكر الذي تلقى الأشعرية بالمشرق حل بالقيروان ودرس بها . ثم استقرا بفاس . ونشر بها علمه . الا أنه لا تتوفر لدينا وقد كان ظهور الباقلاني رائداً للمذهب الأشعري عنصراً مهمأ في إقبال أهل وذلك لأن الباقلاني كما كان رأس +المغرب على تعلم الأشعرية ونقلها الى بلدانهم الأشعرية . كان أيضاً رأس المالكية بالمشرق . وهوما كان حافزاً للمتعلمين المغاربة كي يشدوا اليه الرحال لطلب فقهه . وكانوا يأخذون مع ذلك منهجه الأشعري في العقيدة . ظ ومن بين المتأثرين بالباقلاني من أهل القيروان . أبو الحسن علي بن محمد م )وده . وقد كان شديد الصلة بتلاميذ الباقلاني . 1012ه/ 403القابسي ( ت وذكر ابن عساكر أنه كان كثير الثناء على الأشعري . حتى انه ألف رسالة في فضله وبيان امامتهدوده . وما عثرنا عليه من آرائه الأشعرية ما ذهب اليه من أن الايمان هو التصديق بالقلب دون أن يكون العمل بالجوارح عنصراً منه«.» .
وفي أواخر القرن الرابع بدأ دفق من تلاميذ الباقلاني الذين أخذوا عليه فقهه المالكي وعقيدته الأشعرية يعودون بهذا العلم الى المغرب ٠ وينشرونه بربوعه » ومن هؤلاء التلاميذ أبو عبد الله الأذرى السابق الذكر . الذي بعثه الباقلاني لينشر الأشعرية بالشام ثم بالقيروان ويبدو أنه كان أشعرياً خالصاً . بارعا في المحاجة -61) ومن الواضح أن قولة ابن أبي زيد تتقارب مع هذا التفسير الذى ذهب اليه الأشعري الا أن اتباع .
الأشعري مالوا بعده الى تأويل الاستواء بالقدرة والاستيلاء .
فقيه مالكي إمام في )115( الحديث من أهل القيروان » كانت له رحلة الى المشرق للتعلم والحج . وقد اكتسب بعلمه وفضله مكانة عظمى بين الناس . من ثاليفه « المخلص » فى الحديث . والرسالة المفصلة في أحوال المعلمين والمتعلمين . ظ ظ 320 / 3انظر ترجمته فى ابن خخلكان الوفيات : 23-122ابن عساكر تبيين كذب المفترى : )116( 105وانظر : السكوني عيون المناظرات » ورأى السلف ف الايمان أنه التصديق والاقرار والعمل , انظر : أحمد بن , 272القابسي الرسالة المفصلة : )117( حنبل الرد على الزنادقة وما بعدها . ورأى الأشاعرة أنه التصديق . أما الاقرار والعمل فمن /112والحهمية : فروعه . انظر : الشهرستاني الملل 101/ 1والنحل : .
43