Sudan Archive

Open the original scan

اعتبارهم كالمرتدين فيجري عليهم لنياف لا كالزنادقئة مثلما ذهب اليه بعض »0العلا 5 وقد روى عبد ال رحماكن اللجائي:» أحد علما ء العكازين ومتصوفتهم في أحد كتبه كم| ذكره اليوسي . أنه امتحن على يد قضاة الوقت حتى دعى الى فاس ثم الى مراكش » وأنه أنقذه الله من المحنة ورجع الى بلده سالا ©» » وهو ما يلدرج في سياق هذا الموقف العام من.الفقهاء ازاء هذه الطائفة .

وقدخصص إليوسي رسالة من رسائله شرح فيها نحلة العكازين وبين مذهبهم ومعتقداتهم وأعالهم . وانتهى الى تكفيرهم » الا أن ما عرضه من فواحشهم وغرابة معتقداتهم » وبعدها عن الاسلام » لايمت بأي صلة لآراء المهدي ودعوته » كما أنها افلعلينا طائفة السرم غيز +بعيدة عما عرضه المجاصي والونشريسي من أمرهم .

العكازين المنتمين الى ابن تومرت أو فرع من فروعها بلغ به الغلو الى ذلك الحد الذى خالف به الأصل مخالفة كاملة» .

أما الآراء التي كانت عليها هذه الطائفة فإنه من الصعب التعرف عليها على وجه الدقة . ذلك لآن المصادر التي بين أيدينا والتي تسعفنا ببعض المعلومات عنها .

منحصرة فما نسبه اليها المفتون والفقهاء السابق ذكرهم فما أصدروه من الفتاوى.

فيها ؛ وقد كانت هذه الفتاوى معبرة عن كراهية متزايدة للعكازين لا نطمئن معها كثيرا الى موضوعية ما وقع عرضه من أرائهم ومعتقداتهم » فلعل تحمس بعضهم للمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية تحمساً يبلغ الى درجة التعصب أحياناً » مع ما قد يكون ترسب في النفوس من جراء موقف الموحدين في.مبدأ أمرهم من الفقهاء .

مع ما يمكن أن يكون طرأ في معتقدات العكازين من مغالاة ؛ تضافرت جميعاً لتؤدى إلى المبالغة والتأويل فى عرض الفقهاء لمعتقدات العكازين. وكيف يكون ذلك 105وما بعدها » وخاصة ص 89النوازل : -المجاصي )60( اتصل بأولاده ليطلع على كتبه | مر ذكره . 1111هومن رجال القرن العاشر لأن اليوسي المتوقي سنة )61( 107اليوسى ‏ المحاضرات : )62( وما بعدها . 274انظر : رسائل أبي علي الحسن اليوسي : )63( 4021

Text produced by OCR — report an error