Facsimile · p. 422
العرض موضوعياً مع مثل هذا الغضب الذي يصب المجاصي جامه عليهم في قوله : « هذه الطائفة الملعونة المسؤول عنها قد انتحلت خبائث من المعتقدات ٠ وشرعت بمذاهب يأنف عنها أكثر الملل والنحل . والقوم اباحية يستحلون المحرمات . وينكرون ما علم من الدين بالضرورة . وقد دامت مفسدتهم . واستحكمت شنعتهم . وهم ثلم عظيم في الإسلام . ليس بهذا الصقع المغربي أعظم منه )» .
إلا أننا سنحاول مع ذلك أن نتلمس اراءهم من خلال ما نسب اليهم متوخين في ذلك طريق الحذر .
فمن ارائهم المتعلقة بالعقيدة : الايمان بامامة المهدي بن تومرت ومهديته » وتأويل الأحاديث الواردة في -أولاً )65اللهدى | أنتظ حتى ان تنطبق عليه . وتكفير من لا يؤمن به وهذه العقيدة معهودة .
وهي. الأساس قٍْ 2عند اسلافهم )660 بقائهم طائفة متميزة .
تفضيل المهدي على أبي بكر -انياً وعمره» . والمرجح أن هذا من تزيدات . »8لأن أفضلية أبي بكر وعمر مدونة في مؤ لفات المهدى نفسه 2خصومهم عليهم وهو ما جرى به الأمر عند خلفائه .
الشاً تكفير أهل الاسلام » والامتناع عن أكل ذبائحهم والصلاة خلفهم «» : وهوما لا نجد لهأصلاعند المهدى ٠» وليس من البعيد أن ينشأ عند هذه الطائفة بمعل ما تلاقيه من محيطها الاجتاعي من استنقاص وهضيمة يدفعانها الى التطرف في اصدار الأحكام على الأطراف المقابلة » وتوخي القطيعة معها .
89النوازل : -المجاصي )64( كما جاء فى 352,358 / 2المعيار : -انظر : الونشريسي )65( السؤال الموجه الى فقيه -تازة وفى جوابه » والمجاصي كما نقل عن المحساني . 94,95النوازل : الا أن المهدي أثر عنه القول بتكفير من لا يؤمن بالمهدي مطلقاً ولم يصرح بتكفير من لا يؤمن به )66( هومهدياً . انظر ما قاله في 257كتاب القواعد : / 2المعيار : -الونشريسي )67( 94النوازل : -والمجاصى 352,358 ا ل 245كتاب الامامة : -انظر : ابن تومرت )68( / 2المعيار : -الونشريسي )69( 94النوازل : -والمجاصي 358 352 002