Facsimile · p. 416
الأمير أبو يوسف يعقوب قبر المهدي بتينمل فكان « ذلك اليوم في تينمل يوم عظبا .
اتصل التكبير من كل جهة . وجاء النساء يولولن ويضصربن بالدفوف ويقلن 0بلسائمن _ : صدق مولانا المهدي نشهد أنه الامام حقاً ومن المرجح أن بداية عهد الانحطاط الموحدي رافقتها بداية فى ضمور اعتقاد 8العامة في المهدية » ذلك لأن وه الباهر الذى حققه الموحدون في أول م 2كل ميدان . كان عاملاً مشجعاً على الاعتقاد بالمهدية ل نيلا بوتة شيا فشكا ولد ارتداده فى النفوس عامل الزهد فى هذا الاعتقاد » يؤزره ويعمقه ما حدث من المقاومة الداخلية للمهدية » تلك التي بلغت أوجها عند أبى العلاء المأمون .
م بني مرين تدك حصون الموحدين ؛ وتعمل على 00ال اسقاطهم سافنا عفدا : قسارع ارتداد العامة عن عقيدة المهدية » ولا شك أن عامل الخوف كان أحد عوامل هذا التسارع حيث كان المرينيون ينهجون منهج العداء الصارخ للمهدي وعقائده . ويعملون جهدهم على ازالة هذه العقيدة من أذهان الناس .
وهو ما يدعو الكثيرين الى التخلي عنها خوفاً من سطوة الحكام الجدد . وطلباً للأمن والهدوء .
تم النصر للمرينيين أ صبح ما تبقى من العامة متشبثين بالمهدية يعيشون السياسية والاجتاعية » ولعلهم أصبحوا في حالة من الاستضعاف 9على بم والاهمال عملت دوماً على تهوين عقيدتهم في أنفسهم بما يجعل الكثير منهم يتخلى عنها ليندمج ف الحياة المغربية العامة .
الا أن بعض المصادر تشتمل على معلومات قليلة تفيد أن أنصار المهدى وأتباعه ؛ استمر وجودهم الى ما بعد القرن العاشر . وأن الوضع العام المضاد لهم .
قد آل بهم الى أن اتخذوا مظهرا طائفياً » وربما تكون الظروف القاسية التي أحاطت بهم » قد دفعت بهم الى شيء من المغالاة في معتقداتهم طلباً للحفاظ على النفس شأن الأقليات حينا تحف بها الظروف المعادية لما .
368المراكشي المعجب : )41( 416